× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عماد خميس: إغلاق معابر إدلب مؤقت

شاحنات تمر على معبر مورك الواقع على الطريق الدولي دمشق- حلب - 16 تشرين الثاني 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

قالت حكومة النظام السوري إن المعابر مع محافظة إدلب، أغلقت بشكل مؤقت، والدخول والخروج إلى المدينة يحتاج إلى موافقة أمنية.

ونقلت شبكة “دمشق الآن” اليوم الاثنين 24 من أيلول، عن رئيس مجلس الوزراء، عماد خميس، قوله، “لم تغلق المعابر في إدلب إلا أنه يبدو أن الذهاب والإياب يحتاج إلى موافقة الجهات المختصة”، بحسب تعبيره.

وأضاف خميس، “وفي حال كان هناك إغلاق معابر فهو مؤقت وليس بطويل”، في إشارة لمعابر قلعة المضيق ومورك التي تصل إدلب بحماة شمالي سوريا.

وتحدثت إذاعة “شام إف إم” يوم أمس، عن نية قوات الأسد فتح معبر “أبو الظهور” في الجهة الشرقية لإدلب، أمام المدنيين الراغبين بالخروج من المحافظة.

وعادت الإذاعة اليوم لتعلن عن تأجيل فتح معبر”أبو الظهور” إلى يوم الغد، بعد اتهامها من أسمتهم “المجموعات المسلحة” باستهداف المعبر ومنع المدنيين من الخروج.

وكان النظام السوري أغلق معبر”أبو الظهور” في ريف إدلب الشرقي، في آب الماضي، بعد أسبوع من فتحه لخروج المدنيين إلى مناطق سيطرته، في أثناء تحضيره لهجوم عسكري على المحافظة.

لكن روسيا أعادت بعد أيام، فتح المعبر أمام المدنيين الراغبين بمغادرة مناطق سيطرة فصائل المعارضة في محافظة إدلب باتجاه مناطق سيطرة النظام.

وسبق ذلك إغلاق معبري قلعة المضيق ومورك في ريفي حماة الشمالي والغربي، من قوات الأسد، بشكل مفاجئ أمام الحركة التجارية والمدنيين.

ويأتي الحديث عن المعابر المتعلقة بإدلب، بعد أسبوع على اتفاق تركي- روسي، جنب المحافظة خيار الحرب، وتضمن إقامة منطقة عازلة بين مناطق قوات الأسد والمعارضة.

وفي المقابل لم تعلق فصائل المعارضة في إدلب على فتح معبر “أبو الظهور” وما تروج له وسائل إعلام مقربة من النظام.

ويقع معبر مورك في الريف الشمالي لحماة، وجاء بديلًا عن معبر قرية “أبو دالي”، التي سيطرت عليها قوات الأسد خلال الأشهر الماضية.

أما معبر قلعة المضيق فيقع في الريف الغربي لحماة، ويعتبر من أبرز المعابر التي تربط مناطق سيطرة المعارضة بالنظام في الشمال السوري.

وتحاول وسائل إعلام موالية للنظام السوري الترويج لرغبة المدنيين في الخروج من محافظة إدلب إلى مناطق سيطرة قوات الأسد، كما فعلت خلال الأشهر الماضية، بالرغم من أن اتفاق إدلب، الموقع قبل أسبوع، لا يشمل أي اتفاقية تسوية، كما يمنع أي هجوم عسكري على المنطقة.



مقالات متعلقة

  1. عماد خميس: تكلفة الطلقة الواحدة مليون و750 ألف ليرة
  2. "تحرير الشام" تبرر إغلاق المعابر مع عفرين بخلايا تنظيم "الدولة"
  3. خميس من حلب: فتح الطرقات والمدارس والمستوصفات قريبًا
  4. أبو حطب لعنب بلدي: الحكومة المؤقتة تبحث مع الأتراك تسلّمها المعابر الحدودية

الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة