fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إيران تنشر أسماء وصور منفذي هجوم الأهواز

ع ع ع

نشرت وزارة الأمن الإيرانية صور وأسماء منفذي الهجوم الخمسة على “الحرس الثوري” الإيراني في مدينة الأهواز جنوبي إيران.

وقالت الوزارة في بيان إن منفذي الهجوم هم إياد منصوري وفؤاد منصوري وأحمد منصوري وجواد ساري وحسن درويشي، وفق ما نقلت وكالة “فارس” الإيرانية للأنباء اليوم، الثلاثاء 25 من أيلول.

وقتل أربعة من منفذي الهجوم في المكان الذي نفذوا فيه على المراسم، التي أقيمت بمناسبة بدء أسبوع “الدفاع المقدس” في الذكرى السنوية للتصدي للحرب العراقية-الإيرانية بين عامي 1980 و1988، وفق ما ذكرت الوكالة، مشيرةً إلى أن الخامس قتل في المشفى متأثرًا بجراحه التي أصيب بها.

انفوغراف لمنفذي هجوم الأهواز (وكالة فارس)انفوغراف لمنفذي هجوم الأهواز (وكالة فارس)

انفوغراف لمنفذي هجوم الأهواز (وكالة فارس)

ولم تحدد الوزارة الجهة المنفذة في البيان، ولكن إيران اتهمت دولًا خليجية بالهجوم كما عبرت عن احتجاجها لدول أوروبية بسبب احتضانها “الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية”.

وأدى الهجوم على العرض العسكري، السبت 22 من أيلول، إلى مقتل 24 شخصًا وإصابة 68 آخرين.

وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” العملية، ونقلت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم “الدولة” عن مصدر أمني أن “انغماسيين من الدولة الإسلامية هاجموا تجمعًا للقوات الإيرانية في مدينة الأهواز، في أثناء وجود الرئيس الإيراني، حسن روحاني، لحضور عرض عسكري”، بحسب قولها.

ونشر التنظيم تسجيلًا مصورًا اطلعت عليه عنب بلدي لمن قال إنهم منفذو الهجوم في أثناء توجههم إلى العرض العسكري وهم يرتدون زي “الحرس الثوري”.

لكن هناك تضاربًا في الرواية حول منفذي الهجوم، إذ قال المتحدث باسم “الحرس الثوري” العميد رمضان شريف، عقب الحادثة، إن المهاجمين ينتمون إلى تيار “منظمة الأحوازية”المدعومة من السعودية، بحسب وصفه.

كما تبنت حركة “النضال العربي لتحرير الأحواز” الهجوم، وقال يعقوب حر التستري، المتحدث باسم “الحركة”، إن منظمة “المقاومة الوطنية الأحوازية” هي المسؤولة عن الهجوم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة