بريطانيا: تطبيق “الراصد” خفف إصابات القصف الجوي بنسبة 27%

عنصر من الدفاع المدني يستخدم تطبيق الراصد - (انترنت)

عنصر من الدفاع المدني يستخدم تطبيق الراصد - (انترنت)

ع ع ع

خفف تطبيق “الراصد” الذي أطلقه “الدفاع المدني” في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا إصابات القصف الجوي بنسبة 27%.

وقال وزير الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، أليستر بيرت، اليوم الأربعاء 26 من أيلول، إن “هذه المبادرة التي تمولها المساعدات البريطانية يمكن أن توفر للمواطنين السوريين دقائق ثمينة يصلون خلالها إلى بر الأمان قبل بدء الغارات الجوية”.

وأضاف أنها “أسفرت فعلًا عن انخفاض بنسبة 27% بعدد الإصابات في المناطق التي تتعرض لقصف كثيف”.

وكان “الدفاع المدني” (الخوذ البيضاء) أطلق، في أيلول العام الماضي، تطبيقًا تحت مسمى “الراصد” لتحذير المدنيين من الغارات الجوية بشكل مسبق.

ويتاح العمل عبر التطبيق في كل من برامج “مسنجر”، “تلغرام”، “واتساب”، ويتضمن تعليمات لإضافة عدة مناطق، دون الاقتصار على بلدة أو مدينة واحدة فقط.

وذكرت “رويترز” أن شركة “هالا سيستمز” هي التي أنتجت نظام الإنذار، وقالت إنها تلقت تمويلًا من دول من بينها بريطانيا وكندا وهولندا والولايات المتحدة إضافة لمانحين أفراد.

وقال مركز الإعلام والتواصل الإقليمي البريطاني في الشرق الأوسط، إن بريطانيا توفر الدعم لتطبيق الراصد عبر مؤسسة “هالا سيستمز”.

وتأسست منظمة الدفاع المدني المعروفة، مطلع العام 2013، ومع تصعيد النظام وتزايد استخدامه للقصف الجوي، أسست مجموعات نظمت نفسها بهيكلية مراكز تطوعية بسرعة، وظهرت أولى المراكز في مدينة حلب ودوما والباب.

وتتلقى الفرق الإنسانية دعمًا أساسيًا من بريطانيا إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية.

واتجهت بعض المنظمات والمؤسسات السورية الإغاثية منها والإعلامية في العامين الماضيين، إلى إطلاق تطبيقات خاصة بها على “متجر بلاي” في خطوة لمواكبة التطورات التقنية من جهة، وتوسيع المعرفة بالخدمات التي تقدمها من جهة أخرى.

وأوجد ناشطون من المجتمع المدني، ومهندسو اتصالات في سنوات الثورة الماضية ما يعرف بـ “المراصد”، ويديرها أشخاص بالتناوب على مدار الساعة، مهمتهم توجيه السكان للنزول إلى الملاجئ أو الاحتماء عند استطلاعهم لأي خطر قادم.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة