fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام يتهم أمريكا بتخريب مفاوضاته مع “قسد”

وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم خلال كلمة له في اجتماعات الجمعية العامة في الأمم المتحدة - 29 من أيلول 2018 (وكالات)

وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم خلال كلمة له في اجتماعات الجمعية العامة في الأمم المتحدة - 29 من أيلول 2018 (وكالات)

ع ع ع

اتهم النظام السوري الولايات المتحدة الأمريكية بتخريب المفاوضات التي كان يجريها مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

وفي مقابلة مع تلفزيون “روسيا اليوم” اليوم، الأحد 30 من أيلول، قال وزير الخارجية، وليد المعلم، إن “الأمريكيين دخلوا سوريا دون شرعية، ووجودهم يعزز عند الأكراد نزعة الانفصال”.

وأضاف أن “الشعب السوري يقف ضد الانفصال، والأكراد يتحدثون عن حقوق بعضها قابل للتنفيذ (…) واشنطن خربت المحادثات بين دمشق ومجلس سوريا الديمقراطية وقدمت دعمًا عسكريًا له”.

وكان “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) الذراع السياسية لـ”قسد” قد أجرى زيارة لدمشق، في تموز الماضي، واعتبرت الأولى من نوعها، بشأن مفاوضات مع النظام السوري “لبحث مستقبل مناطق الإدارة الذاتية”.

لكن المجلس عاد بعد المفاوضات ليربط الحل بيد واشنطن، وليس بيد الروس أو النظام السوري.

وجاء ربط الحل مع واشنطن مع وصول تعزيزات عسكرية “ضخمة” إلى “قسد”، وإعلان أمريكا أولوياتها في سوريا بعد تعيين مبعوث خاص جديد لها هو جيمس جيفري بقتال تنظيم “الدولة الإسلامية” والبقاء في سوريا حتى خروج إيران منها.

واعتبر المعلم أن “واشنطن تستقطب فلول داعش، وتعيد تأهيل مسلحيه في قاعدة التنف لإرسالهم لقتال القوات الحكومية السورية”.

واعتبر “مسد”، في آب الماضي، أن الحل النهائي في سوريا لا يمكن أن ينجز إلا وفق السياسية الأمريكية، والتي دخلت حاليًا بمرحلة جديدة.

وقال الرئيس المشترك للمجلس، رياض درار، حينها “لا مكان لأستانة ولا سوتشي، والحل لن يسير إلا في العربة الأمريكية”.

وأضاف في مقالة له في صحيفة “روناهي” (الكردية)، “لننتظر تطورات جديدة على الأرض وسياسات لابد أن تجعل أصدقاء أمريكا يشعرون بالثقة من صحة توجهاتهم”.

وفي أثناء المفاوضات السابقة بين النظام و”مسد”، تمسك الأخير باللامركزية الإدارية التي تتطمح لها، بينما أصر النظام السوري على ضرورة عودة جميع المناطق لسلطته قبل الحديث عن أي اتفاق.

ومنذ مطلع العام الحالي لم تكن السياسة التي تتبعها أمريكا في سوريا واضحة، بل وسمت استراتيجيتها بالغامضة والمبهمة، ولا سيما فيما يخص المناطق التي تسيطر عليها القوى المحلية التي تدعمها كـ “قسد” وفصائل “الجيش الحر”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة