fbpx

تركيا تستدعي السفير السعودي لاستفسار عن خاشقجي

السفارة السعودية في اسطنبول (رويترز)

ع ع ع

استدعت وزارة الخارجية التركية السفير السعودي في تركيا، للاستفسار عن اختفاء الكاتب والصحفي، جمال خاشقجي.

وبحسب صحيفة “hurriyet” التركية اليوم، الخميس 4 من تشرين الأول، فإن الخارجية التركية استدعت السفير السعودي بعد يومين على فقدان خاشقجي على أراضيها.

وكان خاشقجي اختفى بعد ساعات على دخوله مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول، الثلاثاء الماضي، للحصول على أوراق رسمية خاصة به.

وسادت حالة غموض حول مصيره، وسط اتهامات للسعودية باختطافه ونقله إلى السعودية.

وتقول خطيبته خديجة، التي كانت ترافقه، إنه لم يخرج من مبنى القنصلية، كما نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين تركيين قولهما إن الصحفي السعودي لا يزال في القنصلية السعودية في اسطنبول، الأمر الذي تنفيه السعودية.

في حين أعلنت القنصلية السعودية في مدينة اسطنبول التركية أنها بدأت التحقيق في حادثة اختفاء خاشقجي، بالتنسيق مع الحكومة التركية.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مكتب القنصلية قوله، أمس، إن خاشقجي خرج من مبنى القنصلية بعد زيارته لها لتسيير أموره القانونية.

من جهته قال حساب “مجتهد” السعودي، الشهير في “تويتر”، إن خاشقجي خطف فور دخوله السفارة بعملية أعدت بإتقان.

وأشار الحساب إلى أن السلطات التركية تعلم ذلك، واختارت أن تصرح أنه في القنصلية حتى تعطي السلطات السعودية فرصة لإعادته لتركيا وتنسق معها قصة قابلة للتسويق للإعلام على أساس أنه كان في القنصلية طيلة هذه المدة للاستجواب.

وأثارت حادثة اختفاء خاشقجي ردود فعل عالمية واسعة، إذ أعلنت وزارة الخارجية أنها تتابع ما أثير عن اختفاء الصحفي السعودي، وتسعى للحصول على معلومات بشأن تلك المسألة

وسبق أن عمل جمال خاشقجي في عدة مؤسسات إعلامية سعودية وعربية، كما تقلد منصب المستشار الإعلامي للسفير السعودي في واشنطن.

لكنه غادر البلاد بعد تولي محمد بن سلمان منصب ولاية العهد وقيامه بحملة قال إنها ضد الفساد، استهدفت مشايخ وناشطين ورجال أعمال.

وكتب خاشقجي مقالات عدة في صحيفة “واشنطن بوست” انتقد فيها السياسة السعودية وإجراءات “محاربة الفساد” التي يقودها ابن سلمان.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة