أردوغان: “وحدات الحماية” تطوق منبج بالخنادق

سواتر ترابية حفرتها وحدات حماية الشعب في منبج- 5 تشرين الأول 2018 (الأناضول)

ع ع ع

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن “وحدات حماية الشعب” (الكردية) تطوق مدينة منبج بريف حلب بالخنادق.

وأضاف أردوغان في كلمة له أمام حزب “العدالة والتنمية” الحاكم اليوم، السبت 6 تشرين الأول، إن ”حزب الاتحاد الديمقراطي” (PYD) و”وحدات حماية الشعب” (YPG) يطوقان منبج بالخنادق، وهؤلاء طينة واحدة مع “حزب العمال الكردستاني” (PKK).

وتتهم تركيا “حزب الاتحاد الديمقراطي” وذراعه العسكرية “وحدات الشعب” في سوريا بالتبعية لـ “حزب العمال”، الأمر الذي نفاه الحزب مرارًا.

ونشرت وكالة “الأناضول” التركية، أمس، صورًا لمحيط مدينة منبج وقالت إن “حزب العمال” طوق المدينة بالحفر والمتاريس والسواتر الترابية.

وأوضحت أن الحفر والمتاريس تمتد على طول 29.3 كيلومترًا، وتتقدم الحفر سواتر ترابية ذات ارتفاعات مختلفة، الأمر الذي جعل الدخول والخروج من المدينة يتم عبر مسارات محددة فقط.

وأكدت الوكالة أن وتيرة الحفر زادت بعد مساندة الجيش التركي لـ”الجيش السوري الحر” في عملية “درع الفرات” والذي تم السيطرة خلالها على ريف حلب.

وتوقفت عمليات الحفر مع بناء القوات الأمريكية قاعدتين قرب المنطقة، قبل أن يعاد نشاطها بعد الاتفاق التركي- الأمريكي على خارطة طريق في المنطقة.

وكانت أنقرة وواشنطن توصلتا إلى “خارطة طريق” في المدينة، مطلع حزيران الماضي، تشمل إرساء الأمن والاستقرار في منبج، بحسب ما صرح وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو.

وستطبق خطة العمل الأمريكية- التركية في المدينة، وهي على مراحل محددة، تبدأ بانسحاب قادة “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، ويليها تولي عناصر من الجيش والاستخبارات التركية والأمريكية مهمة مراقبة المدينة.

أما المرحلة الثالثة فتنص على تشكيل إدارة محلية في غضون 60 يومًا، وسيجري تشكيل المجلس المحلي والعسكري اللذين سيوفران الخدمات والأمن في المدينة، حسب التوزيع العرقي للسكان.

لكن لم يطبق من الاتفاق لم ينفذ منه سوى دوريات على جانبي الخط الفاصل بين “الوحدات” وفصائل “درع الفرات”.

وكان أردوغان اتهم، قبل أسبوعين، أمريكا بعدم الوفاء بوعودها في المنطقة، وأنها لم تنفذ خارطة الطريق المتعلقة بسحب القوات الكردية من منبج.

في حين أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء الماضي، عن البدء بتدريبات مع تركيا لتسيير دوريات مشتركة في منبج كخطوة من شأنها إنعاش العلاقات المجمدة بين الطرفين منذ أسابيع.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة