× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأسد يصدر “عفوًا عامًا” عن المنشقين والفارين من الخدمة العسكرية

لقاء بشار الأسد مع قناة العالم- 13 حزيران 2018 (رئاسة الجمهورية)

ع ع ع

أصدر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، مرسومًا تشريعيًا يقضي بمنح عفو عام عن المنشقين عن جيشه والفارين من الخدمة الإلزامية والاحتياطية.

وجاء في نص المرسوم الذي نشرته وكالة الأنباء السورية (سانا)، الثلاثاء 9 من تشرين الأول، أن العفو العام يشمل “كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي”، شرط أن يسلموا أنفسهم خلال مدة محددة.

ولا يشمل المرسوم “المتوارين عن الأنظار والفارين عن وجه العدالة”، إلا إذ سلموا أنفسهم خلال مدة أقصاها أربعة أشهر للفرار الداخلي، وستة أشهر للفرار الخارجي.

وبموجب المرسوم تسقط العقوبة عن جميع مرتكبي الجرائم المنصوص عليها في قانون خدمة العلم رقم “30” الصادر عام 2007 وتعديلاته.

ويشمل المرسوم كل “الجرائم” المرتكبة قبل تاريخ 9 من تشرين الأول 2018.

وخرج الآلاف من الشباب السوريين خلال السنوات الماضية هربًا من سوريا نتيجة الحملات الأمنية التي شنها النظام لسحبهم إلى الخدمة الاحتياطة، كما انشق عدد من العسكريين في صفوف النظام السوري بسبب الانتهاكات التي ارتكبها جيشه.

وحددت وزارة الدفاع في حكومة النظام السوري سن المكلف الاحتياطي بـ 42 عامًا للأفراد، ويبقى الاستدعاء للاحتياط في سن 46 للضباط.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الماضية، بإصدار النظام السوري عفوًا عامًا يشمل جميع المعتقلين، وعودة جميع اللاجئين من جميع الدول خارج القطر دون أي مساءلة قانونية، بمن فيهم المطلوبون للخدمة الاحتياطية.

لكن المرسوم الحالي شمل المتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية، دون أن يشمل المعتقلين في السجون السورية والذين لا يعترف النظام بوجودهم.

مقالات متعلقة

  1. روسيا تربط "مرسوم العفو" في سوريا بعودة اللاجئين
  2. وزارة الدفاع في سوريا تدرس إلغاء دعوات الاحتياط
  3. شبكة محلية: الشرطة العسكرية مستمرة بملاحقة المطلوبين للاحتياط
  4. رسميًا.. حكومة النظام السوري تمنع متخلفي العسكرية من وظائف الدولة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة