× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تفجيرات متفرقة في محافظة إدلب خلال يومين

ساحة الساعة في مدينة إدلب (إدلب نيوز 24)

ساحة الساعة في مدينة إدلب (إدلب نيوز 24)

ع ع ع

شهدت محافظة إدلب عدة تفجيرات بعبوات ناسفة وألغام، خلال اليومين الفائتين، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص بينهم مدنيون.

وأفاد مراسل عنب بلدي في إدلب اليوم، الخميس 11 من تشرين الأول، أن لغمين انفجرا على طريق وفي محيط بلدة كفريا شمالي إدلب، أحدهما مساء أمس، إلى جانب انفجار لغم أرضي اليوم في محيط معرة النعمان جنوبي المحافظة.

وأضاف أن عبوة ناسفة انفجرت على طريق سرمين- إدلب، وأدت لإصابة أحد عناصر الدفاع المدني، كما تم تفكيك عبوة ناسفة من قبل القوة الأمنية على طريق سرمدا.

وأسفرت الانفجارات عن مقتل مدير قسم العمليات المركزية في مديرية صحة إدلب الحرة، أحمد العمر، على طريق كفريا، والشاب عبد الحميد العزو، بلغم انفجر بدراجته النارية جنوبي مدينة المعرة.

ونعت مدير صحة إدلب الحرة موظفها أحمد حسون العمر، الذي قتل بتفجير عبوة ناسفة على طريق كفريا شمالي المحافظة.

كما قتل أحد عناصر كتيبة الهندسة في شرطة عفرين، نادر منصور، جراء انفجار لغم موجه في محيط بلدة كفريا، وقتل مدني آخر برصاص عناصر “حركة أحرار الشام” أثناء حملة مداهمة في بلدة التح جنوبي إدلب.

وتأتي الحوادث عقب بدء فصائل المعارضة، بسحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة لتنفيذ الاتفاق الأخير حول إدلب، الموقع بين تركيا وروسيا.

ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات حتى الساعة.

وتعيش إدلب حالة من الفلتان الأمني طالت المدنيين والعسكريين والكوادر الطبية، وربطت “هيئة تحرير الشام” الفلتان الأمني بخلايا تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، دون الكشف عن هوية الجهات التي تقف وراء ذلك بشكل دقيق.

وكانت تركيا توصلت إلى اتفاق مع روسيا، في 17 من أيلول الماضي، يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة النظام في إدلب.

ويحاول الجانب التركي ضبط الفلتان الأمني في محافظة إدلب، بما يتناسب مع المدنيين المطالبين بإبعاد سطوة السلاح عنهم، بعد تجنيب المحافظة خيار الحرب والدمار قبل أسابيع.

ولا يزال مستقبل المحافظة حتى اليوم ضبابيًا، خاصةً بعد الاتفاق الروسي- التركي الأخير، والذي يقضي بإنشاء منطقة عازلة بين مناطق سيطرة المعارضة السورية والنظام.


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة