× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تخريج أول دفعة من طلاب اللغة الروسية في جامعة دمشق

تخريج أول دفعة من طلاب اللغة الروسية في جامعة دمشق- 12 تشرين الأول 2018 (نوفوستي)

ع ع ع

احتفلت جامعة دمشق بتخريج أول دفعة من طلاب اللغة الروسية بعد أربع سنوات على افتتاح قسم لتعليم اللغة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في 2014.

وقال مدير قسم اللغة الروسية في جامعة دمشق، هيثم محمود، بحسب وكالة “نوفوستي” الروسية اليوم، الجمعة 12 من تشرين الأول، إن عدد الدفعة الأولى من الطلاب المتخرجين بلغ 17 طالبًا.

وأضاف محمود أن عشرة طلاب سيتم إيفادهم إلى روسيا من أجل مواصلة دراستهم، معربًا عن أمله في إيفاد دارسين آخرين العام المقبل.

واعتبر أن الكثير من السوريين يرغبون حاليًا في تعلم اللغة الروسية.

وبدأت وزارة التربية في حكومة النظام السوري بإدراج اللغة الروسية في مناهجها للتلاميذ والطلاب في المدارس منذ بداية العام الدراسي 2015-2016.

كما افتتحت، في تشرين الثاني 2014، قسمًا للغة الروسية وآدابها، في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة دمشق، كما دشنت كلية الآداب مبنى جديدًا لقسم اللغة الروسية في أيلول الماضي.

وافتتحت وزارة التعليم العالي، في 2017، مركزًا روسيًا في جامعة دمشق، لتنسيق التعاون فيما يخص تعليم اللغة الروسية للطلاب السوريين.

وسعت روسيا على مدار ثلاثة أعوام من التدخل في سوريا، إلى التغلغل في مفاصل دوائر القرار السياسي لدى النظام وكيانه العسكري.

وفرضت نفسها عرّابة الحل السياسي للقضية السورية، من خلال رعايتها محادثات أستانة إلى جانب تركيا وإيران، فضلًا عن لعبها دورًا على مستوى مفاوضات جنيف، من خلال منصات تصف نفسها بـ “المعارضة”.

ويرى محللون أن روسيا تسعى لبسط سيطرتها الثقافية في سوريا، إلى جانب تدخلها العسكري ومساعدة النظام في إخماد الثورة، منذ عام 2015.

مقالات متعلقة

  1. كلية الآداب في دمشق تدشن بناءً جديدًا لقسم اللغة الروسية
  2. مركز روسي في جامعة دمشق لدعم اللغة الروسية
  3. "ضاحية قدسيا" تحتضن أول مدرسة روسية في سوريا
  4. طلاب وإعلاميو الغوطة مهتمون بتعلّم اللغة العربية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة