× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

رواية عن الإنسانية والمجتمع والعلم

“لأنني أحبك”

ع ع ع

تتوه الطفلة ليلي في مركز تجاري، ويختلف كل شيء بعد ذلك الموقف، إذ تنتهي علاقة والديها، وتتفرغ الرواية بعد ذلك في رحلة البحث عن الطفلة.

والد ليلي، وهو طبيب نفسي، يعد أبرز شخوص رواية “لأنني أحبك” للكاتب الفرنسي، غيوم ميسو، وهو أحد أشهر الروائيين الفرنسيين المعاصرين.

تدور أحداث الرواية في أمريكا، بين ثلاث ولايات: نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو، وتكشف وحشية الفوارق الطبقية في هذا البلد الذي يعاني جزء كبير من سكانه تداعيات هذه الفوارق الطبقية وانعكاساتها الفكرية والثقافية والاقتصادية.

مارك، الطبيب النفسي، يقضي في البحث عن طفلته ثلاث سنوات، ثم يستسلم للألم تمامًا ويهجر زوجته، ويصبح متشردًا يعيش في مصارف المياه وفي الأنفاق التحتية لولاية نيويورك، ويحاول أن يبقي الألم طازجًا داخله طالما لا يعرف إذا كانت ابنته تتألم أم لا.

تجمع الصدفة مارك بشابة ومراهقة، تتعديان على مسار الرواية دون أن يتضح السبب حتى النهاية، ثم تشتركان في كشف تفاصيل مصير ليلي عبر جلسة تنويم مغناطيسي، يتبين خلالها أن الطفلة قضت بحادث سيارة، وأن الجاني هو الشابة ذاتها.

تأخذ الأحداث المترابطة والسلسلة للرواية المؤلفة من 318 صفحة شكل فيلم سينما، إذ يبرع الكاتب في تصوير الأماكن والربط بين الجوانب النفسية والفكرية والثقافية للشخوص والمجتمعات التي يتحدث عنها.

الرواية نشرت بالفرنسية، وترجمها لتنشر باللغة العربية عام 2012 عن “المركز الثقافي العربي”.

لغيوم ميسو عشر روايات معظمها مترجم إلى اللغة العربية، وفي عام 2012 باع مليونًا و700 ألف نسخة من رواياته، الأمر الذي وضعه على رأس قائمة أكثر الكتّاب انتشارًا في فرنسا.

ما إن أصدر ميسو روايته الأولى “وبعد” عام 2004 حتى بدأ صيته ينتشر بشكل كبير في الأوساط العالمية، إذ تمكنت الرواية التي ترجمت إلى 20 لغة من اختبار تناقض الموت والحياة، ومعايشة أثر كل منهما على الفرد والعلاقات الإنسانيّة.

يجيد ميسو توظيف لغة التشويق في حبكات تقترب من الدرامية تارة، ومن البوليسية تارةً أخرى، وقد تذهب في بعض الأحيان إلى ملامسة قصص الخيال العلمي.

مقالات متعلقة

  1. غيوم ميسّو.. ثورة روائية دون "عناوين عريضة"
  2. هكذا كان صباح أهالي الوعر في حمص بعد قصف ليلي
  3. صُمّم خصيصًا لأطفالكم.. محرك البحث الآمن “Kiddle”
  4. نجت العائلة لكن الطفلة توفيت.. القصف مستمر على الغوطة الشرقية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة