× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عشرة أفلام عربية ترشحت للأوسكار.. تعرف إليها

جائزة الاوسكار (BBC)

جائزة الاوسكار (BBC)

ع ع ع

تتنافس ثمانية أفلام عربية على حجز مقعد لها بين الأفلام الخمسة، المرشحة لجائزة “أفضل فيلم أجنبي”.

ويقام في 9 من شباط 2019 المقبل، حفل توزيع جوائز “الأوسكار” بعد تقديم موعده من 23 شباط، وسط منافسة محتدمة بين ثمانية أفلام عربية على حجز مقاعد لها في قائمة الأفلام المرشحة لجائزة أفضل فيلم أجنبي.

وهذه الأفلام هي “كفر ناحوم” للمخرجة اللبنانية نادين لبكي، “يوم الدين” للمخرج المصري أبو بكر شوقي، “إلى آخر الزمان” للمخرجة الجزائرية ياسمين شويخ، “اصطياد أشباح” للمخرج الفلسطيني رائد أنضوني، “بورنوت” للمخرج المغربي نور الدين لاخماري، “على كف عفريت” للتونسية كوثر بن هنية، “الرحلة” للعراقي محمد الدراجي، و”10 أيام قبل الزفة” للمخرج اليمني عمرو جمال.

وتتنافس أفلام أجنبية أخرى بالإضافة إلى الأفلام العربية للفوز بأحد المقاعد الخمسة للمرشحين.

وكان “Z” الفيلم العربي الوحيد الذي أحرز جائزة “أوسكار” أفضل فيلم أجنبي عام 1970، من أصل عشرة أفلام وصلت إلى قائمة المرشحين منذ تأسيس الجائزة وحتى عام 2018، وهذه الأفلام هي:

الفيلم اللبناني “قضية 23”

كان الفيلم اللبناني “قضية 23” للمخرج زياد الدويري، آخر الأفلام العربية المرشحة لأوسكار أفضل فيلم أجنبي عام 2018، تدور قصة الفيلم في العاصمة بيروت، حيث يتعرض المسيحي اللبناني “طوني” (عادل كرم) لإهانة كبيرة نشأت عن قضية حدود تجمعه مع اللاجئ الفلسطيني “ياسر” في قاعة المحكمة.

وتكشف القضية عن جروح سرية بين طرفيها وتكشف عن صدمات عديدة، فضلًا عن الإعلام المحيط بالقضية والذي يدفعها بإصرار نحو حافة الانفجار، ما يضطر طوني وياسر إلى إعادة النظر في حياتهما وأحكامهما المسبقة.

الفيلم الأردني “ذيب”

ترشح الفيلم الأردني “ذيب” لجائزة أفضل فيلم أجنبي عام 2016، وهو من إخراج ناجي أبو نوار، وكتب السيناريو للفيلم باسل غندور، وتدور الأحداث التي تبرز سحر الصحراء الأردنية، في وادي رم، ليأتي “ذيب” وينقش نضوجه في رحلة ملحمية بين صراع البقاء وترجمة دروس الحياة بالفطرة، فيحاول (وهو طفل صغير) بمساعدة أخيه إخراج جندي بريطاني من الصحراء.

ويلتقط “ذيب” العلاقة بين المكان والأفراد والقدرة على التكيف، في حقبة تعود لما قبل الحرب العالمية الأولى والثورة العربية الكبرى في 1916 وإنشاء الخط الحجازي الحديدي والتغيرات التي طالت تلك المنطقة.

والفيلم من بطولة جاسر عيد، حسن مطلق، وحسين سلامة.

الفيلم الموريتاني “تومبوكبتو”

ترشح الفيلم الموريتاني “تومبوكتو” للجائزة عام 2016 وهو من إخراج عبد الرحمن سيساكو، ويعني “حزن الطيور”، وسبق أن ترشح للسعفة الذهبية لمهرجان “كان” السينمائي.

الفيلم من إنتاج عام 2014، ويروي الفيلم قصة “كيدان” الذي يعيش في مدينة “تمبكتو” التي يحكمها التطرف، ويظن كيدان أنه بمأمن من قبضة المتطرفين في المدينة، إلى أن يكتشف أنه كان مخطئًا، عندما تقع حادثة تجبره على مواجهة ما كان يظن أنه لن يواجهه.

الفيلم الفلسطيني “عمر”

ترشح الفيلم الفلسطيني “عمر” عام 2013، من إخراج هاني أبو أسعد، للجائزة.

وتدور قصته حول شاب فلسطيني مناضل، يعشق مراوَغة الرصاص المتساقط من أعلى الجدار العازل، إلى جانب عشقه المميت لإحدى الفتيات.

وفي يوم ينتقل عمر إلى الجانب الآخر من الجدار حيث يصبح مقاتلًا شرسًا يعمل خبازًا ويُلاحَق في عدة مطاردات حتى يتم ضبطه في أثناء تنفيذه إحدى العمليات، حينها تراوده الشكوك بخيانة رفاق دربه له أو شقيق حبيبته وهو الأمر الذي يمزقه تمامًا كما خارطة فلسطين.

الفيلم الجزائري “خارجون عن القانون”

ترشح فيلم “خارجون عن القانون” عام 2010، للمخرج رشيد بوشارب.

ويتناول الفيلم حقبة الثلاثينيات إلى غاية استعادة الجزائريين للسيادة على الأرض، بعد جلاء المستعمر الفرنسي، ويفضح فيه المخرج ممارسات المستعمر الفرنسي ضد الشعب الجزائري.

الفيلم الجزائري “أيام المجد”

ترشح فيلم “أيام المجد” للجائزة عام 2006، وهو فيلم فرنسي من إخراج الجزائري رشيد بوشارب وبطولة فنانين من المغرب والجزائر، منهم سامي ناصري وجمال دبوز وسامي بوعجيلة ورشيد زيم.

تدور قصة الفيلم في الحرب العالمية الثانية، حين كانت فرنسا تحت الاستعمار النازي، وأخذت جنودًا من إفريقيا منهم أربعة شبّان عرب سيخوضون حربًا في الصفوف الأمامية ضد النازيين من أجل حوافز مختلفة.

الفيلم الفلسطيني “الجنة الآن”

ترشح عام 2005، من إخراج الفلسطيني هاني أبو أسعد، وبطولة الممثلين الفلسطينيين قيس ناشف وعلي سليمان، وفاز بجائزة “Golden Globe” عن فئة أفضل فيلم أجنبي عام 2005.

تدور قصة الفيلم حول آخر 48 ساعة من حياة شابين فلسطينيين يستعدان لتفجير نفسيهما في إسرائيل.

الفيلم الجزائري “غبار الحياة”

ترشح الفيلم، وهو من إخراج الجزائري رشيد بوشارب، وبطولة الفرنسي Daniel Guyant، لجائزة الأوسكار عام 1995.

تدور قصة الفيلم حول مجموعة من الأولاد وهم يحاولون الهرب من مخيمات إعادة التأهيل في فيتنام عام 1975، بعد انسحاب القوات الأمريكية من فيتنام وسقوط فيتنام الجنوبية تحت سيطرة القوات الشيوعية.

الفيلم الجزائري “لي بال”

هو فيلم صامت فرنسي- إيطالي- جزائري من إخراج إيتورا سكولا، وبطولة نخبة من الممثلين الفرنسيين، ترشح لجائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي عام 1983.

تدور أحداث الفيلم في باريس، عن تاريخ قاعة رقص عمرها 50 سنة منذ عام 1920.

الفيلم الجزائري “Z”

هو فيلم ناطق باللغة الفرنسية، وهو العربي الوحيد الذي ربح جائزة الأوسكار عن فئة أفضل فيلم أجنبي وأفضل مونتاج عام 1969.

تدور أحداث الفيلم حول مقتل سياسي يساري، ومحاولة التحقيق لكشف الفاعلين في وقت يحاول مسؤولون حكوميون أن يغطّوا دورهم في الجريمة.

الفيلم من إخراج اليوناني- الفرنسي كوستا كافراس، وبطولة الممثل الفرنسي جان لويس ترينتيغنان، وإنتاج الفرنسي جاك بيرين، والجزائري أحمد راشدي.

مقالات متعلقة

  1. بينها فيلم سوري.. ترشيحات الأوسكار في دورتها الـ 90
  2. ثمانية أفلام عن الأطفال السوريين في مهرجان الشارقة الدولي للطفل
  3. ثلاثة أفلام سورية حاضرة في مهرجان "إدفا" الهولندي
  4. "أنقذوا الغوطة" في حفل الأوسكار.. هذه أبرز الجوائز

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة