fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

كيف تتجنب الإرهاق الذي يصيب صانعي المحتوى؟

ع ع ع

عنب بلدي – تميم عبيد

إنشاء المحتوى على يوتيوب ليس عملًا تقليديًا، فهو عمل على مدار الساعة ودون دوام معين وأنت المسؤول عن نفسك فيه، لذلك عليك أن تجد طرقًا للموازنة بين عملك على يوتيوب وحياتك الشخصية لتتمكن من تخصيص الوقت للاعتناء بنفسك وتفادي الإرهاق الذي يصيب صانعي المحتوى.

الوقت ثمين، وهو بالنسبة إلى العديد من صانعي المحتوى على يوتيوب عامل يمكنهم التحكم به، ولتحقيق أفضل استفادة من وقتك، أنصحك باتباع جدول عمل معين واعتبار كل يوم على أنه يوم عمل عادي (ما يعني أنه عليك تحديد أيام الإجازات أيضًا)، بعد الاستيقاظ صباحًا مثلًا، ارتد ملابسك (تجنب على الأقل تعديل الفيديوهات وأنت في ملابس النوم كل يوم)، وخطّط للعمل لعدد ساعات معين ثم انتقل إلى نشاط غير متعلق بيوتيوب، فالتصوير طيلة اليوم على مدار الأسبوع أمر منهك، لذلك عليك قضاء بعض الوقت بعيدًا عن الكاميرا.

نصائح للاستراحة

–          من المفيد وضع جدول أعمال ليومك، حدّد أوقات استراحة من العمل وأضف مواعيد لأنشطة غير متعلقة بالعمل، جرب إدراج مهام معينة ترغب في إنجازها يوميًا وضع أهدافًا سهلة وواقعية، ولا تقسُ على نفسك إذا لم تحققها كلها، أنصحك بشراء مخطط للأنشطة أو تقويم على الإنترنت وتدوين الأعمال التي تريد تنفيذها يوميًا.

–          جرب جمع المهام المتشابهة في دفعة واحدة، مثل الإجابة على التعليقات في يوم معين أو إنشاء الصور المصغرة أو تصوير الفيديو التالي، تزيد هذه الخطوة من فعاليتك في العمل (لن تضطر مثلًا إلى تسريح شعرك ووضع المكياج أكثر من مرة واحدة فقط).

–          حاول الخروج إلى الهواء الطلق خلال النهار، فذلك سيحسن مزاجك، وخصّص بعض الوقت يوميًا لقضائه بعيدًا عن القناة ووسائل التواصل الاجتماعي، فذلك يساعد على تصفية ذهنك والحد من الإجهاد.

–          عندما تكون مسؤولًا عن نفسك في العمل، من المغري أحيانًا الانغماس في العمل والتغاضي عن أخذ العطل، تشعر أحيانًا بأن الجمهور يطلب دائمًا المزيد منك وقد تخشى أخذ إجازة لأن ذلك قد يتسبب في انخفاض عدد المشاهدات عند عودتك لاستئناف العمل. لكن إذا اخترت العمل دون توقف، سترهق نفسك في النهاية، لذلك، اختر وقتًا مناسبًا للذهاب في عطلة ودوّنه في جدول أعمالك.

–          إذا كنت ترى أن عطلتك ستكون رائعة يمكنك مشاركة أحداث عطلتك مع الجمهور إذا أردت، ولكن حدّد الأيام التي ستصور فيها والتزم بها، واحرص على الاسترخاء بعيدًا عن الكاميرا في إجازات أخرى.

–          يمكنك جدولة فيديوهات للنشر قبل تحميلها إذا لم تكن تريد التوقّف عن نشر المحتوى في أثناء العطلة، وإذا لم تُرِد ذلك، ننصحك بإطلاع الجمهور أنك ستأخذ إجازة وعلى موعد عودتك إلى العمل، وفي كلتا الحالتين، احرص على قضاء بعض الوقت بعيدًا عن يوتيوب.

هل ستتأثر الخوارزميات على قناتك في العطلة؟

لا يتضمن نظام البحث والاكتشاف على يوتيوب أي عناصر جزاء لصانع المحتوى في حال عدم تحميل أي محتوى، تتبع الخوارزميات سلوك الجمهور، وبالتالي تكمن المشكلة فيما إذا توقّف الجمهور عن مشاهدة المحتوى على قناتك في أثناء غيابك، لذلك من المفيد إطلاع المعجبين أنك ستأخذ استراحة ومتى سيكون موعد عودتك، وبهذه الطريقة من المرجح أن ينتظروا عودتك بشوق.

تشعر بالامتعاض؟

إذا كنت تشعر بعدم التوازن وبعدم القدرة على ابتكار أفكار جديدة وبالإجهاد أو التعب باستمرار، أو الامتعاض من الجمهور أو القناة أو أنك تبذل جهدًا كبيرًا دون أي مردود، قد يكون ذلك لأنك تعاني من الإرهاق الذي يصيب صانعي المحتوى، ولكن لا داعي للقلق، يمكنك اتخاذ بعض الخطوات البسيطة لمعالجة هذه الحالة.

أول ما عليك فعله هو الإقرار بحالتك وعدم تجاهل الإرهاق لأنه من المرجح أن يزداد سوءًا، وحاول معرفة الأسباب التي أدّت بك إلى هذه الحالة.

جرب الأمور التي تساعدك على التحسّن، مثل قضاء الوقت بصحبة الأصدقاء أو أخذ إجازة ليوم، أو قد تحتاج إلى حل على المدى الطويل، مثل تقديم محتوى جديد على قناتك أو تجربة شيء جديد في حياتك، ومن المفيد لك أن تكون منفتحًا على كل مصادر الإلهام، مثل الموسيقى أو أشخاص معينين أو أفكار معينة، وأهم ما في الأمر أن تكون متسامحًا مع نفسك، فالأرجح أنك الناقد الأكثر معرفة بأعمالك، لذلك لا تقسُ على نفسك (حتى وإن عنى ذلك عدم الوفاء بوعودك للمعجبين).

من المفيد تدوين الأسباب التي أدّت بك إلى حالة الإرهاق، لتتمكن من رصد علامات الإنذار في المرة المقبلة، واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة