fbpx

النظام يجهز لفتح أبرز الشوارع الرئيسية في حمص

ع ع ع

بدأ مجلس مدينة حمص بإزالة السواتر الترابية والأسمنتية من شارع خالد بن الوليد (شارع الخراب) في حمص، استعدادًا لفتحه بعد يومين.

ونشر مجلس المدينة عبر “فيس بوك” اليوم، الثلاثاء 23 من تشرين الأول، تسجيلًا مصورًا أظهر أعمال التنظيفات في الشارع الذي يعتبر الشريان الرئيسي في مدينة حمص، وقال إنه تحدد فتحه يوم الخميس المقبل.

ويصل الشارع أحياء حمص بحي الوعر، وبحسب مجلس المدينة قامت مديريات المدينة (النظافة، الحدائق، الأشغال) بتنفيذ أعمال تنظيف وتقليم للأشجار وتنظيف الأرصفة وترحيل الأنقاض.

ويبلغ طول شارع الخراب حوالي خمسة كيلومترات، وكان في السابق مكانًا للتنزه في حمص، كونه يمر من بساتين المدينة، ويتقاطع مع نهر العاصي بجسر اسمنتي.

وكانت قوات الأسد أقدمت على إغلاقه، في عام 2013، في أثناء العمليات العسكرية في محيط مدينة الوعر وأحياء مدينة حمص القديمة.

شارع خالدبن الوليد اليوم وأعمال التنظيفات مازالت مستمرة تحضيرا لفتح هذا الشريان المهم والذي يمثل رئة المدينة يوم الخميس القادم إن شاء الله.

Posted by ‎Homs City Council مجلس مدينة حمص‎ on Tuesday, October 23, 2018

ويتزامن فتح شارع الخراب، والمعروف بأنه “رئة مدينة حمص” مع إجراءات يقوم بها مجلس المدينة في أحياء جورة الشياح والقرابيص تتمثل بفتح الطرقات وتمديد الكهرباء فقط، بعيدًا عن البدء بإعادة إعمار الأبنية المتضررة من القصف.

وأوضحت مصادر من المدينة لعنب بلدي أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) يسير بعدة مشاريع خدمية في أحياء حمص المدمرة، لكنها تشمل فقط فتح الطرقات ومد شبكات الكهرباء والعواميد.

وكانت آخر المشاريع التي قام بها البرنامج تأهيل السوق القديم في حمص (السوق المقبي)، وتركيب سقف كامل له بدلًا عن القديم، فضلًا عن ترميم محاله التجارية.

وفي تصريح سابق لمحافظ مدينة حمص، طلال البرازي، قال إنه تم ترحيل 400 طن من أنقاض حمص القديمة، وسط دراسة خطة لإزالة حواجز أمنية، بالتنسيق مع اللجان المختصة.

وأكد البرازي في 14 من شباط الماضي “وجود خطة لفتح طرقات وإزالة حواجز بالتنسيق مع اللجان الأمنية المختصة، وأقربها فتح طريق كرم الشامي- دخلة فندق بسمان”.

وأوضح أن 400 طن أنقاض تم ترحيلها من حمص القديمة، مشيرًا إلى تعويض 80 شيك يوميًا عن الأضرار لأهالي حمص.

وتابع البرازي، “عودة المهجرين بطيئة بسبب بطء الخدمات والهواجس الأمنية”، مضيفًا، “إرادة التجار والصناعيين ورجال الأعمال في حمص إرادة ضعيفة، ولا يراهن عليها في تسريع وتيرة إعمار حمص”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة