معاذ الخطيب يهاجم هيئة التفاوض: اللجنة الدستورية سراب

أحمد معاذ الخطيب، الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري (AFP)

ع ع ع

هاجم الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني المعارض، معاذ الخطيب، هيئة التفاوض السورية ومساعيها لتشكيل اللجنة الدستورية.

وقال الخطيب، عبر صفحته في “فيس بوك”، أمس، الأحد 28 من تشرين الأول، إن “هيئة المفاوضات الحالية قبلت وبكل ضعف تحويل المطالبة بهيئة حكم انتقالية إلى مطلب هزيل هو لجنة دستورية بائسة”.

واعتبر الخطيب أن أعضاء اللجنة الدستورية “لا يستحون ويظنونها هبشة عرب، وهم بالكاد يفكون الخط كناحية قانونية ودستورية”.

ورفض الخطيب تدخل القوة الغربية في تشكيل دستور سوريا، مشيرًا إلى أنه يمكن لدستور 1950 أن يكون بديلًا مؤقتًا.

وتسعى الدول المعنية بالملف السوري إلى تشكيل لجنة دستورية من ممثلي المعارضة والنظام السوري لإصلاح الدستور وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي “2254”.

وطالب الخطيب أعضاء الهيئة العمل بحسب اختصاص كل عضو، وإيقاف التعامل أو التواصل مع أي جهة تميع الأمور وتقلب الأولويات المتفق عليها دوليًا، معتبرًا أن “اللجنة الدستورية هي سراب سوريا الجديد”.

ويضع النظام السوري خمسة شروط من أجل تشكيل اللجنة الدستورية، بحسب رئيس “الهيئة العليا السورية للمفاوضات”، نصر الحريري.

وقال الحريري في مؤتمر صحفي، الأسبوع الماضي، إن النظام اشترط أن تكون له الأغلبية في اللجنة الدستورية، وأن يحوز على حق “الفيتو” فيها، وأن تكون الرئاسة بيده.

كما اشترط أن تعدل بعض مواد الدستور دون كتابة دستور جديد، أما الشرط الخامس، والأهم وفق الحريري، فهو أن النظام لا يريد أي دور للأمم المتحدة، وألا تكون العملية السياسية بإشرافها وفق مقررات جنيف.

معاذ الخطيب من مواليد دمشق 1960، وانتخب رئيسًا للائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة بالتزكية في 2012، قبل أن يعلن استقالته 24 من آذار 2013 نتيجة وصول الأمور إلى “الخطوط الحمراء”، بحسب توصيفه.

وكان الخطيب زار موسكو عام 2014، وكتب مقالًا مطولًا بعنوان “هل تشرق الشمس من موسكو؟” شرح فيه نتائج زيارته، ما لاقى موجة غضب من قبل معارضي النظام السوري، الذين اعتبروا الروس “شريكًا” في المجازر التي تشهدها سوريا.

وتأتي مهاجمة الخطيب بعد زيارة وفد هيئة التفاوض برئاسة، نصري الحريري، موسكو ولقائه وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الجمعة الماضي.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة