× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قيادي في “الجيش الحر”: السيطرة على شرق الفرات أولوية لنا

عناصر من الجيش الحر في مدينة عفرين بعد السيطرة عليها بشكل كامل - 18 آذار 2018 (خليل الشاوي-رويترز)

عناصر من الجيش الحر في مدينة عفرين بعد السيطرة عليها بشكل كامل - 18 آذار 2018 (خليل الشاوي-رويترز)

ع ع ع

قال القيادي في “الجيش الحر”، مصطفى سيجري، إن السيطرة على مناطق شرق الفرات وحمايتها أولوية بالنسبة لفصيله.

وقال سيجري عبر حسابه في “تويتر” أمس، الأربعاء 31 من تشرين الأول، إنه بعد تثبيت اتفاق إدلب بين روسيا وتركيا، “باتت حماية مناطق شمال شرق سوريا من تسليمها للأسد عبر صفقة، أولوية بالنسبة لنا”.

ويشغل سيجري منصب مدير المكتب السياسي في فصيل “لواء المعتصم” التابع للجيش السوري الحر، المدعوم من تركيا.

وأضاف سيجري أن اليد ممدودة باتجاه “الإخوة الكرد”، داعيًا إلى مبادرة وطنية لا مكان فيها للإرهابيين، بحسب وصفه، من أجل رسم مستقبل يسوده العدل والحرية للجميع.

وجرت مفاوضات خلال الأشهر الماضية بين “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) الذراع السياسية لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، والنظام السوري، من أجل “بحث مستقبل مناطق الإدارة الذاتية”، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وتأتي تصريحات القيادي في “الجيش الحر” بعد اتفاق روسي- تركي، الشهر الماضي، على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب وسحب الأسلحة الثقيلة منها.

وعقب ذلك توجهت أنظار تركيا إلى منطقة شرق الفرات، وهدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الثلاثاء الماضي، بإطلاق عمليات أوسع نطاقًا وأكثر فعالية في شرق الفرات.

وقال أردوغان في خطاب أمام حزب “العدالة والتنمية” في أنقرة، إن “بلاده أكملت خططها واستعداداتها لتدمير الإرهابيين في شرق نهر الفرات بسوريا”.

وأضاف أن قوات بلاده نفذت قبل عدة أيام ضربات ضد من وصفهم بـ”الإرهابيين”، مشيرًا إلى استعداد تركيا لإطلاق عمليات أوسع قريبًا.

وعقب ذلك قصف الجيش التركي مواقع لـلقوات الكردية في قرية زور المغار الواقعة غرب مدينة عين العرب، والواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

كما استهدف، أمس، بالرشاشات الثقيلة معبر تل أبيض في مدينة الرقة شرقي سوريا، ما أدى إلى مقتل أحد مقاتلي (قسد)، إضافة إلى استهداف أربع قرى على طول الحدود في تل أبيض بحسب وكالة “هاوار”.

وعقب ذلك أوقفت “قسد” عملياتها العسكرية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور، وربطت استئنافها بإيقاف الهجمات التركية.

مقالات متعلقة

  1. مؤشرات على قرب معركة في شرق الفرات
  2. "سباق نفوذ" شرق الباب.. هل يقطع "الحر" طريق الأسد إلى منبج؟
  3. قيادي في "الجيش الحر" لعنب بلدي: بدأنا التحضيرات للسيطرة على الباب
  4. برأيك.. إلى من تؤول السيطرة على شرق الفرات في سوريا؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة