ردود فعل على مذكرة اعتقال دولية بحق ضباط سوريين

رئيس النظام السوري بشار الأسد مع عدد من الضباط في الغوطة الشرقية- 18 آذار 2018 (سانا)

ع ع ع

أثارت مذكرة الاعتقال الدولية التي أصدرها القضاء الفرنسي بحق ثلاثة ضباط سوريين، ردود فعل واسعة بين معارضين وكتاب سوريين.

وذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسية اليوم، الاثنين 5 من تشرين الثاني، أن القضاء الفرنسي أصدر مذكرات توقيف بحق مدير مكتب الأمن الوطني، علي مملوك، ومدير إدارة المخابرات الجوية، جميل الحسن، ومدير فرع التحقيق في المخابرات الجوية، عبد السلام محمود.

وأعرب رئيس “هيئة التفاوض العليا”، نصر الحريري، عبر حسابه في “تويتر” عن أمله في أن تحذو جميع دول العالم المناصرة لقضية الشعب السورية حذو فرنسا.

من جهته، اعتبر المحامي ورئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية، أنور البني، أن مذكرة الاعتقال الصادرة هي “انتصار للعدالة”.

في حين قال مدير مركز “جسور للدراسات”، محمد سرميني، إن “الخناق ضاق، والحساب اقترب”.

أما الكاتب والمفكر الموريتاني، محمد مختار الشنقيطي، فأعرب عن أمله في أن تكون مذكرة الاعتقال “أول الغيث وبداية صحوة الضمير”.

وصدرت مذكرة الاعتقال على خلفية صور “قيصر”، التي سربها ضابط منشق في المخابرات السورية عام 2013، وهي عبارة عن 50 ألف صورة سربها الضابط لمعتقلين في سجون النظام تعرضوا للتعذيب والتجويع والتنكيل بجثثهم.

كما قالت الصحيفة إن المذكرة صدرت بناء على دعوى من قبل مواطن فرنسي سوري، بخصوص القتل بحق أخيه وابن أخيه في سوريا.

وبحسب الصحيفة الفرنسية، فإن هذا القرار “لا مثيل له في فرنسا”، وهي أول مرة تصدر فيها مذكرة اعتقال دولية بحق كبار المسؤولين لدى النظام السوري، منذ بدء النزاع في سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة