أمين عام “أنصار الله” الفلسطينية يهرب من لبنان إلى دمشق

أمين عام جماعة أنصار الله الفلسطينية جمال سليمان (المستقبل)

ع ع ع

هرب أمين عام “أنصار الله” الفلسطينية، جمال سليمان، من مخيم “المية ومية” في لبنان إلى منطقة المزة في سوريا، بحسب “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية (الرسمية).

وأفادت الوكالة اليوم، الأربعاء 7 من تشرين الثاني، أن سليمان هرب مع 17 شخصًا من عائلته وأشقائه وعدد من مرافقيه.

وجماعة “أنصار الله” هي جماعة فلسطينية تأسست في 1990 ككتيبة في حركة “فتح” الفلسطينية، لكن تقربها من “حزب الله” اللبناني ومساندتها له أدى إلى انفصالها عن “فتح”.

وشهد المخيم الفلسطيني الواقع في جنوب لبنان، خلال الأسابيع الماضية، اشتباكات مسلحة بين جماعة “أنصار الله” وحركة “فتح” وقوات الأمن الوطني الفلسطيني.

وأسفرت الاشتباكات عن حالة نزوح من أهالي المخيم، إضافة إلى وقوع أربعة قتلى وأكثر من 30 جريحًا وأضرار مادية.

وتحولت سوريا خلال السنوات الماضية إلى ملاذ آمن للمطلوبين الهاربين من العدالة، وخاصة الفلسطينيين واللبنانيين.

وكان نوح زعيتر، أحد المطلوبين للأمن اللبناني بسبب مئات الجرائم المنسوبة إليه، ومنها تجارة الحشيش والمخدرات، هرب إلى سوريا واستقبله أحد أفراد عائلة الأسد في سوريا، وهو وسيم بديع الأسد.

من جهته اعتبر رئيس “حركة التغيير” المحامي إيلي محفوض، أن سوريا تبقى الملاذ للمطلوبين من العدالة وهي ليست المرة الأولى التي تلعب سوريا هذا الدور.

وقال مخفوض، عبر حسابه في “تويتر”، إن “كل الذين خربوا وارتكبوا الجرائم ومارسوا الإرهاب أرسلهم النظام السوري إلينا، وعند انتهاء مهماتهم يستعيدهم بواسطة عملائه في لبنان”.

وتساءل محفوض، “من الذي أنشأ منظمة أنصار الله ومن كان وراء نشاطاتها العسكرية؟”.

وفي حديث سابق لعنب بلدي مع المحامي السوري ياسر السيد، الذي يملك خبرة بالمحاكم الجنائية والعسكرية في سوريا، قال إن “سوريا من الدول الموقعة على اتفاقية “الإنتربول” (الشرطة الجنائية الدولية) ويفترض أن تلتزم ببنود هذه الاتفاقية، لكن الذي يحصل أن مجرمين يفرون إلى مناطق النظام، وهو لا يعترف بوجودهم على أراضيه، وهذا مخالف لأحكام الاتفاقية”.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة