fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الطاقة الشمسية تنير ليل معرة النعمان

مشروع إنارة معرة النعمان جنوبي إدلب تشرين الثاني 2018 (مركز المعرة الإعلامي)

ع ع ع

عنب بلدي – إدلب

نفذ المجلس المحلي لمعرة النعمان جنوبي إدلب، مشروًعا لإنارة أحياء المدينة وشوارعها، لتحسين الواقع الخدمي والأمني في المعرة.

وعلى مدار شهرين، بدعم من “برنامج تطوير”، أنار المجلس المحلي 800 نقطة في شوارع المدينة، بحسب ما قاله رئيس مكتب الخدمات، محمد قشيط، لعنب بلدي.

وأوضح قشيط، الجمعة 9 من تشرين الثاني، أن تكلفة المشروع بلغت حوالي 140 ألف دولار، استخدمت فيه مدخرات (بطاريات) كبيرة الحجم وبجودة عالية، وألواح شمسية بقدرة 150 واط، تحت إشراف خبراء مختصين.

وأضاف قشيط أن المشروع انعكس إيجابًا على المدينة وسكانها، ليخفف من حالات السرقة والخطف داخل الأحياء، إلى جانب انتعاش حركة الأسواق ليلًا.

وغطت نقاط الإنارة الجديدة كلًا من شارع الكورنيش وشارع أبي العلاء وشارع المساكن والأفران وشارع الصالحة ومدخل المعرة الجنوبي الشمالي، وهي تعد أهم وأكبر الشوارع في المدينة.

وتعتمد الإنارة في محافظة إدلب على الطاقة الشمسية التي تتشكل من ألواح طاقة متجددة ولا تحتاج إلى وقود، في ظل غياب الكهرباء عن المحافظة، ويتم إيصالها بمدخرات (بطاريات)، إضافةً لـ “لدات” يتبع لها حساس ضوئي، توفر الإنارة.

من جهته، قال الناشط الإعلامي رامي المعري، لعنب بلدي، إن المشروع الجديد “لاقى استحسانًا وترحيبًا من الأهالي، لما عاد عليهم من أمان وفوائد أخرى تجعلهم يتجولون خلال الليل”.

“التجوال داخل المدينة كان محظورًا من قبل”، بحسب المعري، ولكن بعد إنارة الأحياء والشوارع أصبح من السهل أن يتجول الناس لقضاء حاجاتهم، كما أن المحلات التجارية أصبح بإمكانها أن تفتح في ساعات الليل.

ويأمل المعري أن يستمر دعم المشاريع الخدمية في مدينته والمناطق المجاورة، في سبيل استقرار المنطقة وتنشيط الحركة الاقتصادية فيها، مضيفًا “الأهم هو عودة الأمان والاستقرار إلى المحافظة”.

وتعتبر تلك المشاريع حلولًا مؤقتة، إذ يعتبر السكان أن فرحتهم لن تكتمل إلا بوصول التيار الكهربائي النظامي إلى مدينتهم بعد غياب لسنوات بسبب الحرب.

وتشهد محافظة إدلب تدهورًا بالحالة الأمنية نتيجة انتشار الاغتيالات وحالات الخطف المتكررة، الأمر الذي يؤثر سلبًا على الوضع الاقتصادي، لكن الأمل ينعقد لدى السكان على الاتفاق الأخير بشأن المحافظة، والذي حيّد المنطقة عن خيار الحرب.

وكان المجلس المحلي للمعرة، نفذ مشاريع خدمية عديدة خلال الأشهر الماضية، أبرزها مشروع “العمل مقابل المال”، وهو مشروع يهدف لتأمين فرص عمل مؤقتة للشباب العاطلين عن العمل.

كما افتتح المجلس في أيار الماضي، سوقًا تجاريًا، تقدر تكلفته بـ 70 ألف دولار أمريكي، يهدف إلى توفير أسعار مناسبة لأهالي المدينة والنازحين إليها، ويعتبر المشروع الأول من نوعه في الشمال السوري.

وتقع مدينة معرة النعمان في الريف الجنوبي لمحافظة إدلب، ويبلغ عدد السكان 120 ألف شخص، منهم 97 ألفًا من أهالي المعرة، مقابل 23 ألفًا من النازحين إليها من بقية المحافظات، بحسب إحصائيات المجلس المحلي.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة