fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

إلياس نعمان.. قصة نحات سوري في قبلة النحاتين إيطاليا

النحات السوري إلياس نعمان (صفحة نعمان في فيس بوك)

ع ع ع

عنب بلدي – نور الأحمد

“أن تكون نحاتًا ليس بمهنة، بل هو خيار حياة، فأنا كل يوم أعمل على مشروع جديد”، هذا ما وصف به النحات إلياس نعمان الفن الذي يعيش بين أدواته.

إلياس نعمان القادم من بلدة يبرود السورية في ريف دمشق، إلى مدينة كرارا الإيطالية، قبلة النحاتين وعاصمة الفن في عصر النهضة الإيطالية.

تخرج في كلية الفنون الجميلة “قسم النحت” من جامعة دمشق، وسافر إلى إيطاليا عام 2003، وأكمل دراسته في الماجستير بأكاديمية “كرارا” للفنون الجميلة.

حمل نعمان الثقافة السورية إلى موطئه الجديد، حيث قدم بحثًا حمل عنوان “رحلة في النحت بين الشام وإيطاليا”، تناول فيه تاريخ الفن في الحضارة السورية وصولًا إلى روما.

ينفذ نعمان أعماله بالمطرقة والإزميل، دون تدخل للآلات الحديثة، على الرخام الإيطالي، فهو يرى أن العمل اليدوي يكشف عن تفاصيل عميقة، ويعطي للعمل لمسة وجودة خاصة تكون بيد النحات نفسه، بحسب ما قاله لعنب بلدي.

وحاز العديد من الجوائز العالمية، بدايةً من جائزة في معرض “ميلانو”، حول رؤية المرأة في الفن، وجائزة نالها من تصويت الجمهور مباشرة في ملتقى “التشاكو” للنحت في الأرجنتين، حيث قررت الجالية العربية (السورية واللبنانية) هناك، شراء العمل من البلدية ونقله إلى بيروت وتسميته بـ “شارع سوريا”.

يعالج نعمان في منحوتاته قضايا تحمل معاناة إنسانية، فالمشاعر ثابتة بالنسبة إليه لا تتغير منذ القدم وحتى الآن.

كما أنه أولى الجسد البشري اهتمامًا في أغلب منحوتاته، معرفًا النحت بأنه “لعبة بين الكتل والفراغ والظل والنور والفكرة”.

يشجع النحات السوري على التعرف بفنانين من ثقافات وبلدان آخرى، ويرى أن الربط الثقافي هو شيء أساسي في الفن، فأسلوب عمل فنان عن آخر قد يختلف، إذ يعكس الفن صورة لثقافة عصر ما أو بلد محدد.

يعمل نعمان حاليًا في ورشة متواضعة بمدينة “كرارا” الإيطالية، كانت منذ 200 عام مشغل نحت، ويرى أن أعماله هي التي يجب أن تصفه لا هو.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة