تقديرات بوصول خسائر قطاع السياحة في إدلب إلى 250 مليار ليرة

بناء أثري في منطقة البارة في جبل الزاوية بريف إدلب - 2 من أيار 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

قال مدير سياحة إدلب في حكومة النظام، محمد ميمون، إن إجمالي أضرار القطاع السياحي في إدلب بلغ 260 مليار ليرة سورية و 70 مليونًا.

وأضاف ميمون، وفق ما نقلت صحيفة “الثورة” الحكومية اليوم، الأحد 11 من تشرين الثاني، أن 30 مطعمًا ومنتزهًا في إدلب بلغت قيمة خسائرها 160 مليار ليرة.

ويبلغ عدد المكاتب السياحية 73 بأضرار 15 مليار ليرة، وعدد المنشآت الفندقية ست منشآت بأضرار بلغت 70 مليارًا، إضافة إلى فقدان 600 فرصة عمل بقيمة إجمالية بلغت 50 مليون ليرة سورية، بحسب المسؤول.

وتعتبر الخسائر الأكبر، وفق ميمون، إزالة الأوابد الأثرية وأساليب التنقيب المستخدمة التي تؤدي إلى تفتيت الحجارة، ونبش الآثار بطريقة تخريبية وتهريب القطع الأثرية وبيعها خارج سوريا.

وقال فجر إن الآثار التي تعرضت للتدمير هي سرجيلا والبارة وإيبلا ورويحة وشنشراح، فيما تعرض متحفا المعرة والوطني في إدلب إلى أضرار وتخريب المحتويات.

وتحتضن إدلب حوالي 760 موقعًا أثريًا، بحسب مدير آثار المحافظة في “الحكومة المؤقتة”، أيمن النابو، الذي قال، في تصريح سابق، إنها تعود إلى حقب زمنية مختلفة بدءًا من الشرق القديم (الألف التي انتهت قبل الميلاد) وصولًا إلى العصور الإسلامية المتأخرة.

وأضاف النابو لعنب بلدي أن مديرية الآثار في إدلب تعمل على إيجاد سبل الحماية، من خلال نشر التوعية ورفع المستوى الثقافي بأهمية الممتلكات الثقافية لدى شرائح المجتمع كافة، والعمل على توقيع مذكرات تفاهم مع جهات، فيما يخص موضوع الحماية سواء مع مجلس المحافظة أو الشرطة الحرة المجتمعية.

وفي حديث سابق مع علي الفرحان، المهتم بالتاريخ السوري وعضو المنصة المدنية (تضم أعضاء يمثلون مؤسسات المجتمع المدني في أورفة)، قال إن “هذه الحجارة تروي قصة وطن وتشكل جزءًا منا كأمهاتنا وآبائنا، ولا أتخيل أن يقدم أحد على بيع والديه”.

واعتبر أن “أبشع ما في الأمر هو أن يستهين الناس ببيع تاريخهم وحضارتهم”.

ووفق الفرحان، فقد ألحقت عمليات التنقيب العشوائية الكثير من الأضرار بالمواقع الأثرية في سوريا، وأبدى خشيته من استمرار الوضع الحالي لسنوات أخرى مقبلة، وخاصة في ظل الحرب وغياب الاستقرار وبالتالي تهديد المزيد من المواقع.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة