رسميًا.. “قسد” تستأنف عمليتها العسكرية ضد تنظيم “الدولة”

عناصر من قوات قسد في الرقة -6 شباط 2017 (قوات سوريا الديمقراطية)

عناصر من قوات قسد في الرقة -6 شباط 2017 (قوات سوريا الديمقراطية)

ع ع ع

أعلنت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) استئناف عمليتها العسكرية “عاصفة الجزيرة” ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” شرق الفرات.

وبحسب بيان أمس، الأحد 11 من تشرين الثاني، فإن استئناف العملية جاء نتيجة اتصالات مكثفة بين القيادة العامة لـ”قسد” وقادة التحالف الدولي بقيادة أمريكا.

وأعلنت “قسد” أنها ستواصل معركتها ضد التنظيم، وأنها ملتزمة بإنهائه وتدمير وتتبع الخلايا النائمة له، داعية المدنيين إلى تجنب مراكز التنظيم.

وكانت “قسد” أوقفت عملياتها العسكرية ضد تنظيم “الدولة” في ريف دير الزور، مطلع الشهر الحالي، عازية ذلك إلى الهجمات التركية على الحدود مع سوريا.

واعتبرت أن الهجمات التركية الأخيرة دعم لتنظيم “الدولة”، وجاءت بتنسيق مباشر معه ومتزامنة مع هجماته التي ينفذها في منطقة هجين.

وأكدت “قسد” أن استمرار الهجمات التركية سيتسبب في إيقاف طويل الأجل للحملة العسكرية ضد التنظيم.

وكان الجيش التركي استهدف مناطق القوات الكردية شرقي الفرات، الأسبوع الماضين إذ قصف مواقع لـ”قسد” عدة مرات.

وصعد تنظيم “الدولة” هجماته ضد “قسد”، الأمر الذي توقعته الناطقة الرسمية باسم “عاصفة الجزيرة”، ليلوى العبد الله، في حديث سابق إلى عنب بلدي بأن يزيد التنظيم من عملياته خلال الأيام المقبلة.

وكانت وكالة “مؤتة” الموالية للتنظيم أعلنت، الأسبوع الماضي، مقتل 12 شخصًا من “قسد” وإصابة أكثر من 20 آخرين، جراء هجوم على مواقعهم قرب مدينة هجين بريف دير الزور.

وحول المعارك الحاصلة خلال الأيام الماضية، أكدت العبد الله، أن تنظيم “الدولة” هاجم نقاط قوات “قسد” الثابتة ما أدى إلى التصدي له وإيقاع خسائر بشرية في صفوفه.

وتشكلت “قسد” في تشرين الأول 2015، وهي الذراع العسكرية للإدارة الذاتية المعلنة شمال شرقي سوريا، وعمادها “وحدات حماية الشعب” (الكردية)، ومدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وتعتبر تركيا “الوحدات” امتدادًا لحزب “العمال الكردستاني”، المحظور والمصنف إرهابيًا، وهو ما تنفيه “الوحدات” رسميًا.

وتسيطر على مساحات واسعة في الحسكة والرقة ودير الزور شرق الفرات، التي تضم أكبر حقول النفط.

ويعتبر جيب هجين في ريف دير الزور آخر المعاقل التي يتحصن بها تنظيم “الدولة” شرق الفرات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة