دفعة جديدة من النازحين العراقيين في سوريا تعود إلى الموصل

عودة نازحيين عراقيين من شمالي سوريا إلى مخيمات جنوبي مدينة نيونوى العراقية 11 تشرين الاول 2018 (وزارة الهجرة العراقية)

عودة نازحيين عراقيين من شمالي سوريا إلى مخيمات جنوبي مدينة نيونوى العراقية 11 تشرين الاول 2018 (وزارة الهجرة العراقية)

ع ع ع

أعلنت وزارة الهجرة العراقية عودة دفعة جديدة من النازحين العراقيين في مخيم الهول شمالي سوريا، إلى مواطنهم في مدينة الموصل.

وقال مسؤول دائرة الفروع في الوزارة، علي عباس جهاكير، إن الوزارة بالتعاون مع وزارة النقل استقبلت أمس الأحد 11 من تشرين الأول، في منفذ الفاو التابع لقضاء سنجار بمحافظة نينوى 444 نازحًا، كانوا قد نزحوا إلى مخيم الهول شمالي سوريا منتصف عام 2014.

وأضاف جهاكير أن العائدين تم إيواؤهم في مخيم حمام العليل جنوب نينوى، وتم توزيع المساعدات الغذائية عليهم في أثناء العودة، بحسب الموقع الرسمي للوزارة.

وشهدت مدينة الموصل حركة نزوح إلى سوريا في أثناء المعارك الدائرة في المدينة بين القوات العراقية وتنظيم “الدولة الإسلامية” الذي كان يسيطر على المدينة.

وكانت الوزارة العراقية أعادت في أيلول الماضي، 1100 عائلة نازحة عراقية من الأراضي السورية إلى موطنهم، في منطقة العلم في تكريت بمحافظة صلاح الدين شمال العراق.

وتم نقل النازحين من الأراضي السورية عن طريق 32 باصًا عبر معبر فيشخابور، بعد تزوديهم بـ 500 سلة غذائية في حينها.

وبحسب المتحدث باسم مجلس شيوخ صلاح الدين، مروان ناجي، فإن “العشائر العراقية في صلاح الدين تشارك في إنشاء المخيم الجديد ناحية منطقة العلم، وتخصيصه للنازحين”.

ونزحت مئات العائلات العراقية عبر الحدود إلى سوريا، في عام 2014، وأقامت في مخيماتٍ للاجئين أنشئت في الحسكة، وخاصة عقب الحملة العسكرية الأخيرة التي شنها “الحشد الشعبي” والقوات العراقية، ضد “تنظيم الدولة” على مدينة الفلوجة.

ويوجد حوالي 7 آلاف عراقي من أبناء نينوى، ممن فروا من تنظيم “الدولة”، في مخيم الهول بمحافظة الحسكة، حيث يعيشون أوضاعًا إنسانية صعبة، وتسعى الحكومة العراقية إلى نقلهم لمخيمات ضمن الأراضي العراقية.

وخصصت “الإدارة الذاتية” التي تشرف على المخيمات، مخيمي “الهول” و”المبروكة” للاجئين العراقيين، وتديرها هيئة شؤون المنظمات التابعة للإدارة، والتي وفّرت سيارات لنقلهم من الحدود إلى المخيم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة