fbpx
× الرئيسية سياسة اقتصاد خدمات ناس رأي في العمقمنوعات رياضة سوريون في الخارج حقوق وحریات ملتيميديا مارس النسخة الورقية

إضراب مفتوح في سجن حماة رفضًا لأحكام الإعدام

معتقل يرفع لافتة في سجن حماة رفضًا لأحكام الإعدام - 12 من تشرين الثاني 2018 (عنب بلدي)

معتقل يرفع لافتة في سجن حماة رفضًا لأحكام الإعدام - 12 من تشرين الثاني 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

بدأ معتقلو سجن حماة المركزي إضرابًا عن الطعام اليوم، الاثنين 12 من تشرين الثاني، رفضًا لأحكام الإعدام التي صدرت بحق 11 معتقلًا، في الأيام الماضية.

وقال معتقل من داخل السجن لعنب بلدي (طلب عدم ذكر اسمه) إن المعتقلين دخلوا في الإضراب في الساعة الخامسة صباحًا بعد صلاة الفجر، لعدة أسباب أهمها صدور الحكم بإعدام 11 معتقلًا من قبل محاكم “الإرهاب” ومحاكم الميدان العسكرية.

وأضاف المعتقل أن الإضراب سيكون مستمرًا حتى صدور عفو كامل عن سجناء سجن حماة بشكل كامل.

ونشر ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلًا مصورًا من داخل السجن، أعلن فيه المعتقلون إضرابهم عن الطعام، ورفعوا لافتات كتبت عليها عبارات طالبت بالعفو العام ورفضت أحكام الإعدام التي صدرت.

ومن بين العبارات “لم نرتكب أي إثم ومن حقنا أن نعيش”، “لا للمناطقية نعم للتعددية والمواطنة”.

وكانت المحكمة الميدانية في سوريا أصدرت حكمًا، الخميس الماضي، قضى بإعدام 11 معتقلًا في سجن حماة المركزي على خلفية مشاركتهم بالمظاهرات السلمية في عام 2011.

وتم إبلاغ المعتقلين في السجن بالحكم عن طريق قاضي الفرد العسكري بحماة، فراس دنيا.

وناشد السجين، منهل نعوم من الطائفة المسيحية خلال التسجيل المصور “الجهات المختصة وغير المختصة بالنظر إلى عمليات التسوية لسجناء سجن حماة المركزي أسوة ببقية المناطق التي خضعت للتسوية”.

بينما قال كمال ظريفي، والذي ينحدر من مدينة القرداحة، “نطالب بعفو عام بطريقة سلمية عن سجناء حماة المركزي”.

ويضم سجن حماة المركزي قرابة 45 معتقلًا محكومًا ميدانيًا، و70 آخرين موقوفين لصالح المحكمة الميدانية، وفق حديث سابق لعنب بلدي مع المعتقل “أبو صهيب الحموي”.

وكان السجن يضم قرابة 630 معتقلًا، بعد خروج 184 آخرين خلال مفاوضات جرت سابقًا، بعد أن نفذ المعتقلون إضرابهم المفتوح تحت مسمى “الموت البطيء”، عام 2016.

كما تعرض السجن لمحاولات اقتحام من قبل قوات الأسد، خلال الأشهر الماضية، إلا أنها لم تنجح في ذلك، رغم استخدام الرصاص المطاطي والحي والقنابل المسيلة للدموع، ما تسبب بإصابات بين المعتقلين.

وكان النظام السوري أخلى، في نيسان الماضي، سبيل 40 معتقلًا من سجن حماة، جميعهم محكومون من محكمة الميدان العسكرية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة