ضحايا بقصف مدفعي للنظام على ريف إدلب

ع ع ع

قتل طفل وأصيب آخرون بقصف مدفعي وصاروخي من جانب قوات الأسد على مناطق سيطرة المعارضة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب اليوم، الجمعة 16 من تشرين الثاني، أن الطفل واسمه حسن الفارس قتل جراء القصف على قرية بابولين جنوب معرة النعمان، كما أصيبت امرأة وطفلة كحصيلة أولية.

وأوضح المراسل أن القصف ومصدره معان في ريف حماة طال كلًا من التمانعة وقرية أبو مكة، إضافةً إلى قرية تل ترق ومحيط بلدة جرجناز.

وقالت شبكات موالية للنظام، اليوم، بينها إذاعة “شام إف إم” إن قوات الأسد تستهدف بالرشاشات الثقيلة تحركات لـ “المجموعات المسلحة” في مزارع حصرايا ومحيط قرية أبو رعيدة الشرقية بريف حماة الشمالي.

وأضافت، “وحدات من الجيش تستهدف برمايات مدفعية وصاروخية مركزة محاور انتشار مسلحي هيئة تحرير الشام في محيط التمانعة وجرجناز وقريتي سكيك وبابولين جنوب شرقي إدلب”.

ويأتي القصف من جانب قوات الأسد بعد هجوم قامت به كتيبة “جبل الإسلام” على موقع عسكري شمال منطقة جورين في ريف حماة الغربي.

ويتزامن مع صلاة الجمعة، والتي كانت قد ألغيت الأسبوع الماضي جراء القصف الصاروخي والمدفعي الذي استهدف مدينة جرجناز.

وأشار “مركز إدلب الإعلامي” إلى قصف “عنيف” براجمات الصواريخ يستهدف بلدتي التمانعة وبابولين جنوب إدلب من تمركرات قوات الأسد في ريف إدلب الجنوبي الشرقي .

ويعتبر القصف خرقًا للاتفاق الروسي- التركي بشأن إدلب، والذي طبقت فصائل المعارضة البند الأول منه في الأيام الماضية، وهو سحب السلاح الثقيل والتشكيلات “المتشددة”.

وكان فريق “منسقو الاستجابة في الشمال” سجل، في 28 من تشرين الأول الماضي، استهداف قوات الأسد أكثر من 16 قرية وبلدة في ريف حلب، و21 في ريف حماة وخمس في ريف اللاذقية، بالإضافة إلى 15 قرية وبلدة في محافظة إدلب.

ودعا الفريق الإنساني الجهات الراعية لاتفاق لإدلب، وخاصة الجانب الروسي للضغط على النظام السوري من أجل وقف الخروقات دون أي قيد أو شرط.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة