fbpx

التحالف الدولي يتهم “جهات أخرى” باستهداف المدنيين في دير الزور

المبعوث الأمريكي في التحالف الدولي، بريت ماكغورك (روسيا اليوم)

المبعوث الأمريكي في التحالف الدولي، بريت ماكغورك (روسيا اليوم)

ع ع ع

نفى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، استهداف المدنيين في منطقة هجين شرقي دير الزور، متهمًا ما سماها “جهات أخرى” بتنفيذ غارات على المنطقة.

وقال المبعوث الأمريكي في التحالف الدولي، بريت ماكغورك، اليوم الأحد 18 من تشرين الثاني، عبر حسابه في “تويتر”، “أجرينا 19 ضربة في الـ 48 ساعة الماضية بعد مراجعة دقيقة لضمان عدم وجود مدنيين في المنطقة، ثم نفذت قوات أخرى 10 ضربات مجاورة، غير منسقة معنا”.

وأضاف ماكغورك، أن “التقارير التي تشير إلى ضحايا مدنيين المنسوبة إلى ضربات التحالف خاطئة، يجب على جميع القوات الأخرى وقف الضربات غير المنسقة عبر النهر على الفور”.

كلام المبعوث الأمريكي، جاء ردًا على اتهام التحالف الدولي بمقتل العشرات من المدنيين في قرية البقعان في منطقة هجين شرقي دير الزور، يوم أمس، والتي راح ضحيتها نحو 40 مدنيًا، لكنه لم يسمِّ الجهات التي نفذت الغارات على المنطقة.

وكانت وكالة الأنباء السورية “سانا”، أمس، اتهمت التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، بقتل عشرات المدنيين في ريف دير الزور الشرقي، مطالبة بوقف تلك الغارات ومحاسبة المتورطين.

كما نقلت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم، عن مصدر طبي أمس، أن نحو 40 شخصًا من أهالي قرية البقعان بناحية هجين، قتلوا بقصف جوي لطيران التحالف، معظمهم من النساء والأطفال، بحسب تعبيرها.

وقتل عشرات المدنيين بغارات التحالف الدولي خلال الأسابيع الماضية في مناطق هجين شرقي دير الزور، بذريعة استهداف مواقع للتنظيم، وفقًا لشبكات محلية وناشطين، الأمر الذي ينفيه التحالف الدولي.

وتنفذ طائرات التحالف الدولي غارات جوية متكررة على منطقة هجين التي تعتبر المعقل الأخير لتنظيم “الدولة”، لدعم عمليات “العزم الصلب” التي تنفذها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، للسيطرة على المنطقة.

وكان التحالف الدولي نفى الأسبوع الماضي، استهداف مدنيين خلال قصفه لمناطق تابعة لتنظيم “الدولة” في منطقة هجين شرق الفرات، بعد تقارير ميدانية عن مقتل عشرات المدنيين في المنطقة، معتبرًا أن الغارات استهدفت مسجدًا كان يستخدمه التنظيم “قاعدة عسكرية” للدفاع عن آخر مناطقه.

واتهم النظام السوري مرارًا التحالف الدولي بقتل المدنيين شرقي سوريا، وإثرها تقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة، على ما أسماه “جرائم” التحالف الدولي ضد المدنيين شرقي دير الزور.

وحذرت الأمم المتحدة من الخطر الذي يهدد الآلاف من المدنيين لا سيما النازحين شرق الفرات.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة