أفضل الأفلام المقتبسة عن روايات شارلوك هولمز

شارلوك هولمز والدكتور واطسون (يوتيوب)

شارلوك هولمز والدكتور واطسون (يوتيوب)

ع ع ع

عندما كان الكاتب الاسكتلندي آرثر كونان، على مقاعد الدراسة الجامعية، تأثر بأستاذه جوزيف بيل، لكنه لم يكن يدري أن “بيل” سيكون مصدر إلهام له ليكون من أشهر مؤلفي الروايات البوليسية.

استلهم كونان، من شخصية أستاذه بطل قصص المحقق “شارلوك هولمز”، أما شخصية الدكتور واطسون، فكانت انعكاسًا لشخصية زميله “دويل”.

نشر كونان أول رواية عن هولمز، في عام 1886، بعنوان “a study in scarlet”، وهي واحدة من أربع روايات كتبها كونان عن هولمز، بالإضافة إلى 56 قصة.

دخلت قصص شارلوك هولمز إلى السينما لأول مرة عام 1929 بفيلم بعنوان “عودة شارلوك هولمز”، وكان من بطولة كليف بروك.

كما اقتبست عدة أفلام ومسلسلات فيما بعد أحداثها من روايات وقصص هولمز، وحقق بعضها نجاحًا كبيرًا ومن أهم تلك الأفلام:

فيلم “Sherlock Holmes”

أنتج الفيلم عام 2009، وأخرجه جاي ريتشي، ولعب دور شارلوك هولمز الممثل روبرت داوني جونير، كما لعب دور الدكتور جون واطسون الممثل جود لو.

يحكي الفيلم قصة السفاح الساحر “بلاك وود” الذي يعود للحياة مرة أخرى، ويقوم بسلسلة من عمليات القتل العشوائي، فيعود أيضًا المحقق “شارلوك هولمز” لمواجهته بصحبة “واتسون” شريكه الدائم، وضابط غبى من اسكوتلاند يارد.

حقق الفيلم إيرادات هائلة تجاوزت النصف مليار دولار ( 524 مليون دولار) مقابل ميزانية إنتاج قدرت بحوالي 90 مليونًا، وحاز أيضًا مراجعات نقدية إيجابية ممتازة جعلته يترشّح إلى جائزتي “أوسكار”، فضلًا عن ترشيحه لجوائز أخرى عالمية ومحلية.

فيلم “Sherlock Holmes: a game of shadows”

دفع النجاح الذي حققه الفيلم الذي أنتج عام 2009، الشركة المنتجة إلى تقديم جزء ثان منه عام 2011، بعنوان “لعبة الظلال”، وفيه يواجه هولمز عدوه العبقري البروفسور جيمس مورياتي، الفيزيائي والرياضي والمليونير، الذي يجسد دوره الممثل جاريد هاريس، ويستغل عبقريته في محاولة إشعال حرب عالمية في أوروبا، نهاية القرن التاسع عشر، ليحقق الاستفادة من ورائها بإنتاج المزيد من الأسلحة.

الفيلم حقق نجاحًا هائلًا في شباك التذاكر فاق الجزء الأول، إذ بلغت إيراداته أكثر من 540 مليون دولار، مقابل ميزانية إنتاج قدرت بـ 125 مليونًا، وحاز تقييمًا نقديًا إيجابيًا مرتفعًا، واعتبره المشاهدون والنقاد أفضل من الجزء الأول في تسلسل أحداثه ومستوى أبطاله والإبهار البصري الذي غلّف جميع أحداث الفيلم تقريبًا، وهو الأمر الذي ساعد على فوزه بثلاث جوائز سينمائية و11 ترشيحًا لجوائز أخرى.

فيلم “young shelock holmes”

معالجة جديدة لشخصية المحقق شارلوك هولمز، تسلط الضوء عليه وهو في مرحلة المراهقة وهو لا يزال طالبًا يدرس في إحدى المدارس الداخلية، يلتقي صديقه جون واطسون في أثناء الدراسة، ويخوضان معًا مغامرة مثيرة رغم حداثة عمرهما.

الحبكة الأساسية لقصة الفيلم جعلته جاذبًا لعشاق مغامرات هولمز، وهو الذي قاد إلى نجاح الفيلم تجاريًا ونقديًا في نهاية الأمر.

الفيلم باسم “شيرلوك هولمز الشاب Young Sherlock holmes” من إنتاج عام 1985 وإخراج باري ليفينسون.  يقوم على إحدى روايات آرثر دويل، ومن بطولة الممثل البريطاني نيكولاس روي الذي جسّد شخصية شارلوك هولمز المراهق، واعتبر هذا الدور تحديدًا هو الأبرز في مسيرته المهنية حيث لم يتميّز في أدوار أخرى منذ الثمانينيات حتى اللحظة.

حقق الفيلم إيرادات قدرت بـ 19 مليون دولار، وهي تقريبًا نفس تكلفة صناعته، وترشح إلى جائزة “أوسكار” واحدة، وثلاث جوائز سينمائية أخرى فاز منها بواحدة، ويعتبر حتى الآن فيلمًا مختلفًا في طريقة معالجة أفكار أفلام شيرلوك هولمز

تدور أحداث الفيلم في مدرسة داخلية بريطانية، حيث يلتقي الفتيان شيرلوك هولمز وجون واطسون وتنشأ بينهما صداقة فورًا، لتبدأ مغامرتهما الأولى في هذه السن الصغيرة عندما يحققان في لغز متعلق بعقار (دواء) يسبب الهلوسة تقوم إحدى الطوائف الدينية باستخدامه في طقوس دينية، مطابقة لطقوس التحنيط في مصر القديمة، و بمرور الوقت يكتشف الصديقان أنهما بصدد قضية أكبر بكثير من عمرهما.

فيلم “holmes and watson”

من إنتاج عام 2018 للمخرج إيتان كوهين، وبطولة كل من ويل فاريل، وجون سي رايلي، وهو يجمع بين الغموض والكوميديا.

فيلم الكرتون “sherlock gnomes”

هو فيلم رسوم متحركة كوميدي أمريكي بريطاني من إنتاج سنة 2018، ومن إخراج جون ستيفنسون وبطولة جيمس مكافوي، إيميلي بلنت، جوني ديب، شيواتال إيجيوفور، وماري جي بلايج.

الفيلم هو تكملة لفيلم “غنوميو وجولييت” الذي تم إنتاجه عام 2011، إذ يقوم هذه المرة كل من غنوميو وجولييت بالاستعانة بالمحقق “شارلوك غنومس” للتحقيق بمسألة اختفاء الحُليات الخاصة من الحدائق الأخرى.

 



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة