روسيا تنفي وجود صفقة مع إسرائيل لإخراج إيران من سوريا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني (رويترز)

ع ع ع

نفت روسيا وجود صفقة مع إسرائيل لرفع العقوبات عن إيران مقابل إخراج قواتها من سوريا، بحسب نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف.

وقال ريابكوف للصحفيين، بحسب وكالة “سبوتينك” الروسية اليوم، الأربعاء 21 من تشرين الثاني، إن موسكو لم تقترح على إسرائيل وأمريكا رفع جزء من العقوبات على إيران مقابل سحب قواتها من سوريا.

وأضاف ريابكوف أنه كانت هناك أفكار تتعلق برفع العقوبات عن طهران “مقابل شيء ما”، لكن هذه الأفكار لم تحصل على متابعة.

ويأتي التصريح الروسي ردًا على تقرير نشرته وسائل إعلام إسرائيلية حول الاقتراح الروسي.

وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قال خلال اجتماع مغلق أمام لجنة الخارجية للكنيست، أمس، إن بوتين اقترح تخفيف العقوبات الأمريكية على إيران مقابل انسحاب قواتها من سوريا.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية فرضت حزمة عقوبات شديدة على إيران، مطلع الشهر الحالي، بسبب عدم التزامها بالاتفاق النووي.

وتشمل العقوبات إدراج 700 اسم جديد على صلة بإيران ضمن القائمة الأمريكية السوداء، وتستهدف قطاعات الشحن والطاقة والمالية الإيرانية.

وتزامن ذلك مع زيارة رئيس الأركان الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، إلى مرتفعات الجولان المحتلة، أمس.

وقال أيزنكوت، بحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن تل أبيب ستواصل العمل لإحباط تموضع إيران داخل سوريا ونقلها أسلحة إلى “حزب الله” اللبناني.

ودعت تل أبيب مرارًا إلى خروج القوات الإيرانية من سوريا وسط تهديد متكرر باستهداف قواعدها العسكرية داخل الأراضي السورية.

وقسّم المحلل العسكري، العميد أحمد رحال، الوجود الإيراني في سوريا بالنسبة لإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية إلى نوعين: الأول داعم لنظام بشار الأسد، وهو لا يشكل مشكلة لكل من إسرائيل وأمريكا.

أما النوع الثاني، بحسب ما قال رحال في حديث سابق إلى عنب بلدي، فهو الذي يهدد الأمن القومي الإسرائيلي والذي تعتبره تل أبيب مشكلة بالنسبة لها، فتحاول التصدي له عبر قصفها لمواقع تابعة لإيران.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة