تركيا: مواقف ترامب بشأن قضية خاشقجي “غريبة”

وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو (الأناضول)

ع ع ع

اعتبر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بخصوص قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي “غريبة”، وأن ترامب يريد إغلاق ملف القضية بسبب المصالح الاقتصادية مع السعودية.

وقال وزير الخارجية التركي، وفق ما نقلت صحيفة “ديلي صباح” التركية، حول حصول الاستخبارات الأمريكية على تسجيل صوتي يدين ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في القضية، إن تركيا لم تذكر أية أسماء في أي تصريحات رسمية.

وكان دونالد ترامب، قال في مؤتمر صحفي، الثلاثاء 20 من تشرين الثاني، إن محمد بن سلمان قد يكون مسؤولًا عن جريمة اغتيال الصحفي السعودي في قنصلية بلاده في اسطنبول، مضيفًا، “ربما كان على علم وربما لا”.

ولكنه اعتبر أن الحفاظ على العلاقات الثنائية بين السعودية والولايات المتحدة “أهم” في المرحلة الحالية، بقوله، “الأمر بالنسبة لي بمنتهي البساطة، أمريكا أولًا (…) لن أدمر اقتصاد العالم ولن أدمر اقتصاد بلادنا بالتصرف بحماقة مع السعودية”.

وقال جاويش أغلو إن تركيا لا يمكنها أن توجه الاتهام لأحد دون وجود دليل قاطع، مؤكدًا أن العلاقات القوية بين أنقرة والرياض لا يمكن أن تكون مرتبطة بشخص واحد.

ولا ترغب تركيا في أن تسوء علاقتها مع الرياض، وفق وزير الخارجية التركي، مؤكدًا أن بلاده تسعى لتطويرها إلا أنها في الوقت ذاته عازمة على كشف الحقيقة كاملة بخصوص قضية خاشقجي، مشيرًا إلى أن الجانب السعودي لا يتعاون مع تركيا كما ينبغي بخصوص التحقيقات في القضية.

وعلق وزير الخارجية التركي، على اللقاء المحتمل بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي، بالقول، “لا يوجد عائق لعقد لقاء بين الرئيس أردوغان وولي العهد، وفي حال ورد طلب من الأخير يمكن عقد هذا اللقاء والتقدير عائد لرئيس جمهوريتنا”.

واختفى الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد ساعات على دخوله مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول، في 2 من تشرين الأول الحالي.

وتواجه السعودية أزمة دولية على خلفية مقتل خاشقجي، بعد إعلانها، في 20 من تشرين الأول الماضي، مقتله في قنصليتها في اسطنبول، بعد 18 يومًا من الإنكار.



مقالات متعلقة


Array

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة