fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تجمع “معًا لأجل عامودا” مستمر رغم تراجع الدعم

ع ع ع

عنب بلدي – الحسكة

يستمر تجمع “معًا من أجل عامودا” بتقديم خدماته للأهالي في مدينة عامودا بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا منذ تأسيسه، بالرغم من تراجع الدعم المالي المقدم له.

ويعمل التجمع على نشاطات خدمية وصحية، مسهمًا بدفع تكاليف بعض العمليات الجراحية للفقراء والمحتاجين ونازحي المدينة، إلى جانب دفع جزء من تكاليف العمليات الكبيرة.

التجمع أنشئ على يد مجموعة من الناشطين عام 2013، بدعم من “البرنامج الإقليمي السوري” (SRP) الذي وفر مستلزمات المركز، لكنه يفتقر حاليًا لأي دعم مستدام سوى مشاريع متفرقة تقدم للمنظمات المانحة، بحسب ما قالت العضو في إدارة التجمع، شيرين قجو، لعنب بلدي.

وفي 2014 افتتح التجمع مركز عامودا للأنشطة الشبابية وقدم نشاطات خاصة بفئة الشباب تتمثل بورشات وندوات وأمسيات شعرية وأدبية، إضافة إلى قسم خاص بالمرأة يعالج قضاياها، كما أنشأ التجمع فرقة للأطفال سميت بـ”أطفال السلام” مؤلفة من جميع المكونات بالمنطقة من كرد وسريان وعرب، تؤدي الأغاني الفلكلورية لكل مكون ويرتدي أطفالها أزياء تمثل هذه المكونات.

الخدمات الأهم التي يقدمها التجمع في الوقت الحالي تتعلق بالناحية الصحية، بحسب قجو، التي أوضحت أن التجمع حاليًا يخدم فئة الأطفال من عمر يوم واحد حتى 16 عامًا، بسبب قلة الدعم، بإجراء عمليات لهم عن طريق أطباء اختصاصيين ومشرفين على حالتهم الصحية، بالتعاون مع مستشفى عامودا الطبي.

وينشر التجمع عبر صفحته الخاصة في “فيس بوك” يوميًا تفاصيل العمليات الجراحية التي يجريها التجمع في المشفى الوطني، وأسماء الأطباء المشرفين على العمليات.

وقالت قجو إن كل الحالات المرضية موثقة من حيث الأسماء والأطباء المشرفين، إضافة إلى فواتير العلاج المختومة من إدارة المستشفى، مشيرة إلى أن دعم العمليات لا يشمل المساعدات المالية أو جرعات السرطان أو تذاكر الطيران، إذ تتطلب بعض الحالات التوجه إلى كردستان العراق للعلاج هناك.

وتجاوز عدد المرضى المستفيدين من التجمع 200 مستفيد منذ 2013، وتعتبر عمليات اللوزات والناميات والخلع الولادي والعينية والزائدة من أكثر العمليات التي يقوم بها التجمع.

وتصل إلى التجمع، البالغ عدد أعضائه عشرة أشخاص هاجر بعضهم خارج سوريا، تبرعات عينية من شخصيات في أوروبا، إذ تبرع أحد المغتربين بمجموعة من الأدوية لمعالجة الأمراض المزمنة.

كما قدمت مجموعة من الأطباء السويديين تبرعات مالية لترفيه الأطفال، استثمرها التجمع بنشاطات دعم نفسي للأطفال وتدريبهم على آلة الطنبور (البزق) الموسيقية لمدة ستة أشهر، بحسب قجو، التي أكدت أن التجمع وأعضاءه غير تابعين لأي جهة سياسية، وحاصلون على ترخيص من قبل الإدارة الذاتية ومكتب شؤون المنظمات في المنطقة.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة