fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“مدينة الحياة الجديدة” تفتح أبوابها لمئات العائلات في إدلب

مدينة الحياة الجديدة في كفرلوسين شمالي إدلب 14 تشرين الثاني 2018 (بوابة إدلب)

ع ع ع

عنب بلدي – إدلب

أنشأت منظمة “الإغاثة وحريات الإنسان” التركية (IHH) بالتعاون مع منظمات أخرى، تجمعًا سكنيًا يضم آلاف البيوت الجاهزة للسكن بجميع الوسائل الخدمية في ريف إدلب الشمالي.

المشروع المسمى “مدينة الحياة الجديدة”، تشترك فيه عدة منظمات، أولاها “IHH” التركية، وبإسهام من منظمة “خبيب” الباكستانية، ويقع بالقرب من قرية كفرلوسين شمالي إدلب، ويهدف إلى إنشاء مدينة سكنية نموذجية، بما يقارب 1600 شقة سكنية، تتوافر فيها المدارس والمراكز الطبية والخدمية والمرافق العامة.

وستكون الأسر الأشد فقرًا في الشمال السوري، على أولوية قوائم سكان المجمع السكني، بما يسد حاجة تلك العائلات ولا سيما عائلات الضحايا والأسر الأشد فقرًا من سكان المنطقة، بحسب المسؤول الصحفي لمنظمة “IHH” عدي الصطوف.

الصطوف قال، في حديث إلى عنب بلدي، السبت 24 من تشرين الثاني، إن المشروع الذي سيشكل مدينة نموذجية، بدأ العمل عليه قبل ستة أشهر، ويحتوي على 1553 شقة سكنية، ضمن أبنية طابقية، وكل طابق يضم أربع شقق.

كل شقة تحتوي على ثلاث غرف، ومرافق صحية، ومجهزة بكسوة جيدة وخدمات الكهرباء والماء، إلى جانب الفرش الكامل، لتكون الشقة جاهزة للسكن.

وتحدث المسؤول الإعلامي عن تجهيز 72 شقة سكنية حتى اليوم، بدعم من منظمة “خبيب”، وهي جاهزة لاستقبال العوائل في الوقت القريب، مضيفًا أن الكتل السكنية المتبقية سيتم تنفيذها على مراحل غير محددة.

صورة المشروع الكامل للمدينة النموذجية، تتضمن أربع مدارس ومسجدًا ومستوصفًا طبيًا وعددًا من روضات الأطفال، إلى جانب المرافق العامة والطرق المعبدة والمجهزة بالخدمات، بحسب الصطوف.

كما أن هناك معايير محددة سيتم وضعها للعائلات المستحقة للسكن في المدينة الجديدة، أهمها المستوى المعيشي لتلك العائلات من جميع سكان الشمال السوري، بمن فيهم النازحون من المحافظات الأخرى.

لا تكلفة إجمالية واضحة للمشروع الذي لم ينته بعد، وذلك لتشارك عدد من الجهات الداعمة بتنفيذه، بما فيها “خبيب” الباكستانية، و”IHH” التركية، وهذا ما سيتضح بعد انتهاء التنفيذ، بحسب الصطوف.

وتأتي أهمية هذا المشروع من الحاجة الواسعة لآلاف الأسر التي خسرت منازلها في خضم الحرب الطويلة في سوريا، والوضع الكارثي الذي يعيشه النازحون في مخيمات الشمال.

وشهدت محافظة إدلب حركات نزوح كبيرة من المناطق التي سيطر النظام السوري عليها، وتلك التي وقعت اتفاقيات “مصالحة” معه في دمشق وريفها وحمص ودرعا.

وبحسب فريق “منسقي الاستجابة”، في 8 من تشرين الثاني الحالي، فإن عدد السكان شمالي سوريا بلغ أكثر من 4.7 مليون نسمة، نحو مليون ونصف المليون منهم من النازحين وسكان المخيمات.

ويتزامن المشروع الإنساني مع مطالبات للناشطين في الشمال السوري، من المنظمات الإنسانية الإسهام بتلبية احتياجات الشتاء للسكان المتضررين و”الفئات الأشد ضعفًا في المخيمات غير الصالحة للسكن”.

وتفتقر مخيمات النزوح المتوزعة في الشمال السوري لأهم الخدمات المطلوبة خاصة في الشتاء، في ظل سوء الخيام وشبكات الصرف الصحي، وغياب التدفئة والرعاية المناسبة، خاصة أن الأمطار أدت لضرر بمئات الخيام ومحتوياتها.

وتشهد المنطقة حاليًا استقرارًا نسبيًا بعد اتفاق “سوتشي” بين روسيا وتركيا، والذي يقضي بإنشاء منطقة “منزوعة السلاح” بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب.

وسبق أن أسهمت منظمة “IHH” التركية، خلال السنوات السابقة بتقديم عشرات المشاريع الخدمية والإغاثية في الشمال السوري، بينها مشروع سكني بالقرب من معبر باب الهوى على الحدود السورية- التركية.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة