“هيئة المفاوضات” تعتبر “مزاعم” الكيماوي ذريعة لمعارك جديدة

رئيس "هيئة التفاوض" نصر الحريري - 3 شباط 2018 (هيئة التفاوض في فيس بوك)

رئيس "هيئة التفاوض" نصر الحريري - 3 شباط 2018 (هيئة التفاوض في فيس بوك)

ع ع ع

اعتبر رئيس “الهيئة العليا للمفاوضات”، نصر الحريري، ما وصفه بـ”مزاعم” استهداف أحياء مدينة حلب بالغازات السامة “ذريعة” لمعارك جديدة.

ونشر الحريري تغريدة عبر حسابه في “تويتر” اليوم، الأحد 25 من تشرين الثاني، قال الحريري إن هذا الاستهداف لاتهام الثوار واستخدام ذلك “ذريعة” من قبل النظام السوري وحلفائه من أجل فتح عمل عسكري في شمالي سوريا والابتعاد عن أي استحقاق للعملية السياسية.

واتهمت الوكالة الرسمية للأنياء (سانا) فصائل المعارضة المنتشرة في ريف حلب باستهداف أحياء الخالدية والنيل وجمعية الزهراء في حلب “بقذائف تحتوي غازات سامة”، السبت 24 من تشرين الثاني.

وأضاف الحريري أن لديه معلومات حول أن النظام السوري هو من أطلق قذائف محملة بالكلور استهدف بها أحياء حلب.

واعتبر رئيس “الائتلاف الوطني” المعارض، عبد الرحمن مصطفى، أن “النظام هو المتهم الأول” بالاستهدف لتحقيق أهداف سياسية أو عسكرية، مشيرًا إلى أن روسيا هي المسؤولة عن “ترويج الأكاذيب” لصالح النظام السوري.

واتهمت وزارة الدفاع الروسية منظمة “الدفاع المدني” (الخوذ البيضاء) باستهداف أحياء مدينة حلب “بغازات سامة”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الروسية “تاس”، الأحد، عن المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف.

وقال كوناشينكوف إن “الخوذ البيضاء كانت تستعد لتنظيم استفزازات كيميائية في المنطقة منزوعة السلاح حول إدلب من أجل اتهام القوات الحكومية باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين”.

من جهتها، نفت “الجبهة الوطنية للتحرير” المعارضة أي استهداف لأحياء حلب “بقذائف تحوي غازات سامة”، معتبرة أن تلك الأسلحة “لا يمتلكها ولا يستخدمها” في سوريا إلا النظام السوري، بحسب ما وثقته وأثبتته المنظمات الدولية المعنية.

ونقلت “سانا” عن مدير صحة حلب، زياد حاج طه، قوله إن 50 شخصًا من المدنيين أصيبوا بقذائف “تحتوي غازات سامة (…) ومن المرجح أن يكو الغاز المستخدم هو غاز الكلور”.

وتعتبر هذه المرة الأولى الذي تتحدث فيه وسائل إعلام النظام السوري عن استهداف لمناطق خاضعة لسيطرته بـ”الغازات السامة”.

وذكرت مصادر طبية، وفق “سانا”، في مشفيي الرازي والجامعة أنها استقبلت 107 مصابين بحالات “اختناق متنوعة بين الخفيفة والمتوسطة”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة