روسيا تقول إنها قضت على منفذي هجوم “كيماوي حلب”

الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف.

ع ع ع

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تصفية قواتها الجوية لمن وصفتهم بـ “المسلحين” الذين قصفوا مدينة حلب “بالغازات السامة”.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، اليوم، الأحد 25 من تشرين الثاني، في تصريح صحفي إن الاستخبارات التابعة للقوات الروسية الموجودة في سوريا رصدت “المرابض التي أطلق المسلحون المقذوفات منها لاستهداف المدنيين في مدينة حلب”.

وأضاف كوناشينكوف أنه استنادًا إلى المعلومات الاستخباراتية أغارات القوات الجوية الروسية على “مواقع الإرهابيين التي قصفوا منها حلب بالذخائر المحشوة بالمواد الكيميائية”، السبت 24 من تشرين الثاني، ما أسفر عن تدمير  جميع الأهداف المحددة.

وشن الطيران الحربي الروسي غارات جوية على حي الراشدين ومنطقة خان طومان بريف حلب الغربي للمرة الأولى منذ توقيع اتفاق إدلب بين تركيا وروسيا القاضي بإنشاء منطقة عازلة على خطوط التماس بين قوات الأسد والمعارضة، وفق ما قال مراسل عنب بلدي في ريف حلب.

وقال كوناشينكوف إن الجانب الروسي أبلغ تركيا مسبقًا عبر “الخط الساخن” بشن تلك الهجمات الجوية على المنطقة.

واتهمت روسيا المعارضة السورية ومنظمة “الخوذ البيضاء” بقصف أحياء مدينة حلب “بالغازات السامة”، الأمر الذي نفاه فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير” التابع لـ “الجيش السوري الحر”.

وقالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد، “الاختصاصيون الروس يراقبون عن كثب الوضع حول منطقة إدلب، ومن المقرر أن يناقش الجانب الروسي هذا الحادث مع الجانب التركي، الذي هو ضامن لوقف المعارك من قبل المعارضة المسلحة في منطقة تخفيف التوتر في إدلب”.

وأضافت، “من الواضح تمامًا أن ذوي الخوذ البيضاء لهم صلات مباشرة بالمنظمات الإرهابية العاملة في سوريا، خاصة في منطقة تخفيف التوتر في إدلب”، بحسب تعبيره.

وتروج روسيا بشكل دائم لمزاعم تقول فيها إن فصائل المعارضة تنوي تنفيذ هجوم كيماوي في مناطق متفرقة في إدلب وريفها، وتقول إنها رصدت حمولات بالغازات السامة في محافظة إدلب شمالي غرب سوريا.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة