سخرية من تعيين طبيب أسنان وزيرًا للتجارة في سوريا

وزير التعليم السوري السابق ووزير التجارة الحالي عاطف نداف (مجلس الشعب)

ع ع ع

أثار تعيين عاطف نداف وزيرًا للتجارة وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري سخرية بين مواطنين سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونقل نداف إلى وزارة التجارة، بعد أن كان يشغل سابقًا منصب وزير التعليم العالي، وسط تساؤلات عن معايير اختيار الوزير في سوريا.

نداف من مواليد ريف دمشق 1956، ويحمل شهادة الدكتوراه في طب الأسنان من جامعة كييف الأوكرانية.

وشغل عدة مناصب خلال السنوات الماضية، إذ كان وكيلًا لكلية طب الأسنان في جامعة دمشق ورئيس قسم جراحة الفم والفكين، قبل تسلمه محافظًا لإدلب بين عامي 2005 و2009.

وعقب ذلك عين محافظًا لمحافظة لطرطوس حتى 2012، ليتم تعيينه محافظًا للسويداء في 2012، قبل تعيينه وزيرًا للتعليم في 2016.

نقل نداف من وزارة التعليم إلى التجارة وحماية المستهلك فتح باب تساؤلات حول كيفية اختيار الوزير في سوريا وما المعايير التي يتم من خلالها تعيين الوزراء.

وقال الصحفي الاقتصادي، وائل الدغلي، عبر حسابه في “فيس بوك”، “على مدى السنوات الماضية ما قدرت افهم معايير اختيار وزير التجارة الداخلية بالحكومة، وما المؤهلات المطلوبة لاستلام المنصب عكس بقية الوزارات، التي يكون الوزير فيها أكاديميًا أو من العاملين بالوزارة”.

وطالب الدغلي باستلام شخص أكاديمي من القطاع الخاص لمنصب الوزارة، تكون لديه رؤية جديدة لنشاطها.

ولم تخلُ تعليقات سوريين من السخرية، إذ تساءل نزار حسان، “هل كان تعيين الدكتور عاطف نداف وزيرًا للتعليم العالي، خطأ مطبعيًا تم تصحيحه في التعديل الوزاري الأخير؟”.

وربط رامي الشيخ بسخرية بين قرارات نداف السابقة في وزارة التعليم حول الترفع الإداري وبين قراراته الجديدة التي يمكن إصدارها.

وقال الشيخ، “ما في تكميلية بتسويق محصول الحمضيات، وربطة الخبز إدارية على الرغيف الخامس، والسوق المفتوح فشل بتحقيق غايته لهيك رح نقلبلكم كل شي عالبونات”.

من جهتها قالت صفحة “صوت طلاب الدراسات العليا في سوريا دكتوراه- ماجستير”، عبر “فيس بوك”، “هلق عاطف نداف بيطلع قرار يلي بيشتري ثلاث علب سردين وما فوق بيقلب موازي، ولا يحق للمستنفذين دخول المحلات التجارية”.

في حين قالت صفحة “يوميات ساخر جامعي” إن “المواطن المستنفذ هو من يستنفذ راتبه بعد ثلاثة أيام من بداية الشهر”.

ويأتي تعيين نداف وزيرًا للتعليم في ظل تعديلات جديدة طالت تسعة وزراء في حكومة النظام التي يترأسها عماد خميس، أمس.

وعين رئيس النظام السوري، بشار الأسد، حسين عرنوس وزيرًا للموارد المائية بدلًا عن نبيل الحسن، ومحمد خالد رحمون بدلًا من محمد الشعار.

كما عين محمد رامي رضوان مرتيني وزيرًا للسياحة بدلًا من بشر يازجي، وعماد موفق العزب وزيرًا للتربية، وبسام بشير إبراهيم وزيرًا للتعليم العالي.

وعين سهيل محمد عبداللطيف وزيرًا للأشغال العامة والإسكان، وإياد محمد الخطيب وزيرًا للاتصالات والتقانة، ومحمد معن زين العابدين جذبة وزيرًا للصناعة.

ويعتبر هذا التغيير الثاني منذ تشكيل حكومة عماد خميس، إذ استبدل مطلع العام الحالي وزراء الدفاع والصناعة والإعلام.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة