fbpx

السعودية تعلن تقديم 50 مليون دولار دعمًا لوكالة “أونروا”

وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" (موقع الرئاسية)

وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" (موقع الرئاسية)

ع ع ع

أعلنت المملكة العربية السعودية تقديم مبلغ 50 مليون دولار، دعمًا لوكالة “غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين” (أونروا)، بعد وقف الدعم الأمريكي للوكالة.

وفي مؤتمر صحفي للمشرف العام لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، عبد الله الربيعة، اليوم الأربعاء 28 من تشرين الثاني، أعلن عن تقديم مبلغ 50 مليون دولار للمنظمة.

الدعم السعودي الجديد، جاء خلال مؤتمر صحفي في الرياض، مع مفوض عام المنظمة، بيار كرانبول، والذي قال قبل أسابيع إن وكالته خفضت عجز موازنتها لسنة 2018 من 446 مليون دولار إلى 21 مليونًا فقط، رغم وقف مساعدات واشنطن.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت نهاية العام الماضي تقليص دعمها للمنظمة، ما أدى إلى توقف الكثير من المشاريع المقدمة لصالح نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة ودول الشرق الأوسط.

وفي أيلول الماضي، أعلنت الإدارة الأمريكية قطع تمويلها الذي يبلغ 300 مليون دولار أمريكي سنويًا بشكل كامل للوكالة.

وتتصدر واشنطن الجهات الداعمة، وتمول نحو خُمسي احتياجات الوكالة الأممية، وفق تقرير صادر عن الوكالة عام 2013.

وبلغت حصة الدول الخليجية التي قدمت دعمها للوكالة مؤخرًا بنحو 200 مليون دولار، في حين توزع باقي المبلغ بين دول الاتحاد الأوروبي واليابان.

ومع ذلك، اعتبر مفوض عام الوكالة أنها “لم تخرج من المأزق بعد”، مشيرًا إلى أنها تسعى إلى سد كامل الفجوة خلال الأسبوعين المقبلين.

وعقب ذلك أعلن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن عددًا من الدول تعهدت بتقديم 118 مليون دولار لوكالة “أونروا” في أيلول الماضي.

وكانت “أونروا” أعلنت قبل أسبوعين، إيقاف عمل 108 موظفين يعملون معها بسبب قلة الدعم، بحسب “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا”، وأرجعت السبب إلى غياب التمويل.

ويعيش اللاجئون الفلسطينيون في سوريا أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة تهجيرهم من المخيمات القاطنين بها، جراء المعارك العسكرية التي دارت فيها خلال السنوات الماضية.

وتشير إحصائيات “أونروا”، بحسب مجموعة العمل، إلى انخفاض عدد الفلسطينيين في سوريا إلى450 ألف لاجئ من أصل 560 ألفًا قبل الحرب، مشيرة إلى أن 95% منهم بحاجة لمساعدات إنسانية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة