شبكات موالية: قوات الأسد تجهز لعمل عسكري في ريف اللاذقية

القيادي في الفرقة الرابعة غياث دلا في أثناء وصوله إلى ريف اللاذقية الشمالي - تشرين الثاني 2018 (شبكات موالية)

القيادي في الفرقة الرابعة غياث دلا في أثناء وصوله إلى ريف اللاذقية الشمالي - تشرين الثاني 2018 (شبكات موالية)

ع ع ع

أرسلت قوات الأسد تعزيزات عسكرية إلى محيط مناطق المعارضة في الشمال، استعدادًا لبدء عملية عسكرية في الأيام المقبلة، بحسب ما قالت شبكات موالية.

وقال موقع “المصدر” الموالي اليوم، الجمعة 30 من تشرين الثاني، إن “الفرقة الرابعة” تلقت أوامر بإعادة الانتشار في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، على أن تقود عملية جديدة في الأيام المقبلة تستهدف مناطق “هيئة تحرير الشام” و”الحزب التركستاني”.

وعرض الموقع صورة للقيادي في “الفرقة الرابعة”، غياث دلا في أثناء وصوله إلى ريف اللاذقية، وأضاف أن العملية العسكرية من المقرر أن تستهدف منطقة كبانة “الاستراتيجية” التي تقع على قمة جبل، وتعتبر من أبرز المعاقل لفصائل المعارضة.

وتأتي التطورات المذكورة بعد هجمات أعلنت عنها غرفة عمليات “وحرض المؤمنين”، في الأيام الماضية، استهدفت مواقع قوات الأسد في ريف اللاذقية بشكل أساسي.

وأعلنت الغرفة، والتي تضم أربعة تشكيلات جهادية أبرزها “تنظيم حراس الدين”، في 28 من تشرين الثاني الحالي، مقتل 24 عنصرًا من قوات الأسد بهجوم استهدف كتيبة قوات خاصة “974” تقع في منطقة كتف حسون القريب من بلدة الكبانة.

ويتزامن الحديث عن عملية عسكرية مع سريات اتفاق “سوتشي” بين روسيا وتركيا، والذي قضى في أيلول الماضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق النظام السوري والمعارضة.

وأشار الموقع الموالي إلى أن قوات الأسد تنوي أيضًا استعادة آخر المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في منطقتي جبل التركمان وجبل الأكراد شمالي اللاذقية.

وإلى جانب الموقع، عرضت شبكات موالية تسجيلات مصورة لتعزيزات من “الفيلق الخامس” في أثناء توجهها إلى الشمال السوري، دون تحديد الجبهة التي ستتمركز بها.

واكتفت الشبكات بالحديث عن قرب عملية عسكرية لقوات الأسد في الشمال، وأشار بعضها إلى وصول قوات من “لواء الإمام الحسين” إلى ريف حماة الشمالي.

بينما تحدث حساب “IvanSidorenko1″، الذي يرصد عمليات قوات الأسد، أن جزءًا من التعزيزات العسكرية وصل إلى محيط مدينة تادف في ريف حلب الشمالي.

ومنذ توقيع الاتفاق بين روسيا وتركيا حول إدلب، أيلول الماضي، أكدت تصريحات النظام السوري على ضرورة الدخول إلى إدلب، واعتبرت أن الاتفاق مؤقت وسيتبعه عمل عسكري للدخول إلى المحافظة.

ولم تتوقف فصائل إدلب عن تخريج مقاتلين من معسكراتها في الأيام الماضية، كما اتجهت “تحرير الشام” إلى القيام بمناورات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وفي حديث سابق مع مصدر في “الجيش الحر” قال إن تخريج الدفعات العسكرية من جانب الفصائل يعطي إشارة إلى الاستعداد المستمر لأي عمل عسكري قد يقوم به النظام السوري.

واعتبر المصدر أن “النظام السوري والمعارضة حتى اليوم لم يوافقا بشكل كامل على الاتفاق رغم التوافق بين روسيا وتركيا”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة