fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل عناصر من “الجيش الوطني” باشتباكات في ريف حلب

تخريج دورة جديدة من الجيش السوري الوطني في ريف حلب الشمالي - 14 من تشرين الأول 2018 (عنب بلدي)

تخريج دورة جديدة من الجيش السوري الوطني في ريف حلب الشمالي - 14 من تشرين الأول 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

قتل ثلاثة عناصر من “الجيش الوطني” إثر اشتباكات مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في ريف حلب الشمالي.

ونعى “الفيلق الثالث” التابع في “الجيش الوطني” اليوم، السبت 1 من كانون الأول، كل من عسكر الزحمان (الحاج ممتاز)، خالد السليمان الجمعة، عمر السالم (أبو خطاب)، وقال إنهم قتلوا على محور كلجبرين في ريف حلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب أن اشتباكات عنيفة دارت، بعد منتصف ليل يوم أمس، بين الطرفين، إثر عملية تسلل لـ”قسد” في محور قرية عبلة بريف حلب الشمالي.

وأوضح المراسل أن فصائل “الجيش الوطني” أفشلت محاولة التسلل، وأوقعت قتلى في صفوف “قسد، وذلك بحسب ما نقل عن مصدر عسكري.

وتتكرر المواجهات بين “الجيش الوطني” و”قسد” في ريف حلب الشمالي، وكان آخرها في منطقة عفرين، وفي غالب الأحيان تقدم المدفعية التركية تمهيدًا في حال اندلاع أي مواجهات.

وتحتفظ “قسد” حتى اليوم بجيب في الريف الشمالي لحلب، في مدينة تل رفعت وعين دقنة والقرى والبلدات المحيطة بهما.

وبحسب المراسل اندلعت اشتباكات أيضًا في ريف حلب الشرقي بين “الجيش الوطني” و”قسد” على محور قرية الحمران، إثر محاولة تسلل الأخيرة.

ومنذ السيطرة على منطقة “عفرين”، آذار الماضي، أعلنت “وحدات حماية الشعب” (عماد قسد العسكري) مقتل العشرات من عناصر “الجيش الوطني” بعمليات استهدفت مواقع لهم في ريف حلب.

وسيطرت فصائل “الجيش الحر” المدعومة من تركيا، في 18 من آذار الحالي، على كامل مدينة عفرين، بعد توغلها داخل مركز المدينة وتقدمها على حساب “الوحدات”.

وعقب السيطرة، هددت “الوحدات” باستمرار عملياتها العسكرية ضد الجيش التركي و”الجيش الحر”، مشيرةً إلى أنها ستعتمد على أسلوب “المباغتة” من قبل خلاياها.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة