fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

الأقمار الصناعية تظهر تسارع آلة الهدم في إزالة حي القابون (صور)

الأقمار الصناعية توضح مدى توسع عمليات هدم المنازل في حي القابون بدمشق-2018

الأقمار الصناعية توضح مدى توسع عمليات هدم المنازل في حي القابون بدمشق-2018

ع ع ع

تظهر الصور الملتقطة عبر الأقمار الصناعية، ما وصلت إليه أعمال الهدم في حي القابون شمال شرق العاصمة دمشق، الخاضع لسيطرة النظام السوري.

المغرد “SAMIR”، المختص بتحليل الصورة والخرائط عبر الأقمار الصناعية، نشر الأحد، 2 من كانون الأول، ثلاث صور للجهة الشرقية من حي القابون، التقطت في أوقات متفاوتة خلال الأشهر الأربعة الماضية، لتوضح كيف تغيرت معالم المنطقة المطلة على أوتوستراد المتحلق الجنوبي.

كما تظهر صور الأقمار الصناعية وتيرة العمل المتسارعة في هدم عشرات المنازل وترحيل الأنقاض، بعملية تستهدف الشوارع واحدًا تلو الآخر.

وسبق لناشطين سوريين أن تداولوا صورًا عبر وسائل التواصل الإجتماعي، لعمليات تفجير للمنازل بغية هدمها في حي القابون، من بينها تسجيل مصور نشر في 26 من تشرين الثاني، يظهر قيام أحد ضباط النظام بالإيعاز لتفجير مبنى مؤلف من 16 طابقًا.

#دمشققوات #الأسد تدمر ماتبقى من حي القابون الثائر

Posted by ‎اذاعة ديرالزور الحرة‎ on Monday, November 26, 2018

 

وكان حمزة عباس، وهو ناشط إعلامي معارض من حي القابون، قال لعنب بلدي، في 15 من تشرين الثاني، إن الحكومة تعمل على تجريف الأراضي والمنازل بالقرب من شعبة الهلال الأحمر القديمة بالمنطقة الواقعة بين غربي حرستا وحي القابون.

في حين تعاملت وسائل إعلام النظام بشكل مستمر حيال عمليات التفجير في حي القابون ومناطق آخرى على أنها تفجير “أنفاق ومخلفات المسلحين”.

ولا تقتصر عملية الهدم على حي القابون فقط، إنما تطال أيضًا أحياء جوبر والقدم، وبلدة عين ترما شرق دمشق، بذريعة إعادة تنظيم محيط العاصمة دمشق، ضمن ما تسميه حكومة النظام  “رؤية تنموية وعمرانية حديثة تليق بالعاصمة”، والتي كشفت عنها بداية شهر تموز الفائت.

وكانت قوات الأسد سيطرت على حيي برزة والقابون، منتصف العام الماضي، بعد التوصل إلى اتفاق مع الفصائل العسكرية أسفر عن خروجهم إلى الشمال السوري.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة