× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

روسيا تتجاهل قصف قوات الأسد على ريف إدلب

قوات الأسد تقصف براجمات الصواريخ مواقع تنظيم الدولة في تلول الصفا - آب 2018 (فيس بوك)

قوات الأسد تقصف براجمات الصواريخ مواقع تنظيم الدولة في تلول الصفا - آب 2018 (فيس بوك)

ع ع ع

تجاهلت روسيا قصف قوات الأسد على ريف إدلب الجنوبي خلال الساعات الماضية، بحسب النشرة الإعلامية الصادرة عن مركز المصالحة الروسية.

وبحسب وزارة الدفاع الروسية اليوم، الخميس 6 من كانون الأول، فإنه خلال 24 ساعة الماضية لم يرصد الجانب الروسي للجنة الروسية- التركية المشتركة الراصدة أي خرق.

في حين رصد الجانب التركي ستة خروقات في مدينة إدلب وثلاثة خروقات في حماة وخرقًا في حلب.

وتعتبر روسيا وتركيا، إلى جانب إيران، الدول الضامنة لمحادثات أستانة، والتي نتجت عنها اتفاقيات وقف إطلاق النار العام الماضي، وتم تشكيل مجموعة لرصد الخروقات من جميع الأطراف.

كما اتفقت روسيا وتركيا على إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين النظام والمعارضة في محافظة إدلب، في أيلول الماضي، وطبقت فصائل المعارضة البند الأول منه وهو سحب السلاح الثقيل والتشكيلات “المتشددة”.

لكن خلال الأيام الماضية صعدت قوات الأسد من قصفها على المنطقة وخاصة ريفي إدلب الجنوبي ما أدى إلى نزوح مئات العائلات.

التجاهل الروسي تزامن مع تعرض بلدة الخوين وقرية الفرجة بريف إدلب الجنوبي، إلى قصف بقذائف المدفعية من قبل قوات الأسد، بحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي في إدلب.

كما استهدف القصف أطراف قرية الصيادي بريف إدلب الشرقي، بحسب المراسل.

وكان الحي الشرقي لمدينة خان شيخون تعرضت إلى قصف بالقذائف المدفعية، أمس، من قبل قوات الأسد المتمركزة في ريف حماة، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص.

كما تعرضت بلدتي التمانعة وأم جلال في الريف الجنوبي إلى قصف مدفعي، مصدره حاجز السعدو شرق مدينة معان الخاضعة لسيطرة النظام، بحسب المراسل.

ويتزامن القصف مع تخوف الأهالي من شن قوات الأسد عملية عسكرية على المنطقة، إلا أن ضباطًا من تركيا قالوا، خلال اجتماع مع أعضاء المجلس المحلي لمدينة جرجناز، أمس، إنه لا يوحد اجتياح بري للمحافظة.

وحصلت عنب بلدي على مخرجات الاجتماع، وأكد الضباط أنه لا يوجد اجتياح أو قصف للطائرات الحربية التابعة للنظام طالما نقاط المراقبة التركية موجودة حتى اليوم، وأكدوا أن “القيادة التركية” تعمل على إنهاء خروقات النظام السوري.

في حين أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” رفع جاهزيتها على الجبهات العسكرية الفاصلة مع قوات الأسد في محافظة إدلب، بعد استقدام الأخيرة تعزيزات إلى محيط المنطقة.

مقالات متعلقة

  1. روسيا: مناطق "تخفيف التوتر" مستقرة رغم الهجمات
  2. بعد اتفاق إدلب.. مقتل تسعة مدنيين بقصف قوات الأسد
  3. مدارس ريف إدلب الجنوبي تغلق أبوابها حتى توقف القصف
  4. ضحايا في قصف على ريف إدلب الجنوبي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة