توتر أمني يتواصل على حدود لبنان الجنوبية

جنود لبنانيون على بالقرب من الحدود الإسرائيلية لمراقبة تحركات الجيش الاسرائيلي 8 كانون أول 2018 (الإعلام الحربي المركزي)

جنود لبنانيون على بالقرب من الحدود الإسرائيلية لمراقبة تحركات الجيش الاسرائيلي 8 كانون أول 2018 (الإعلام الحربي المركزي)

ع ع ع

تشهد الحدود اللبنانية- الإسرائيلية توترًا أمنيًا على خلفية تخطي الجنود الإسرائيليين للسياج الأمني على الخط الفاصل بين الجانبين، ضمن العملية الأمنية المستمرة منذ أيام.

وتحدثت “الوكالة الوطنية للإعلام” (اللبنانية)، اليوم الأحد 9 من كانون الأول، أن ما يقارب 60 جنديًا إسرائيليًا متمركزين في بلدة ميس الجبل في منطقة كروم الشراقي، على مقربة من الخط الأزرق، بعد أن تخطوا الحدود مساء أمس.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي استقدم تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة، تقدر بعشر آليات مع تمركز دبابات من نوع ميركافا حلف السواتر الترابية، وعمليات تمشيط أمنية بين الصخور والأشجار.

يأتي ذلك بالتزامن مع تحليق لطائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار، من نوع “MK”، فوق المنطقة، ضمن العمليات الأمنية التي يجريها الجيش الإسرائيلي للكشف عن أنفاق “حزب الله”، على حدوده الشمالية.

وبحسب الوكالة، فإن القوات الإسرائيلية وضعت علامات زرقاء على بعض الصخور بالقرب من الخط الأزرق الفاصل، إلى جانب محاولتها وضع سياج شائك وسط اعتراض من قوات “اليونيفل”.

وأسفر ذلك عن توتر أمني وعسكري في المنطقة، وقدوم فريق الشؤون الجغرافية في الجيش اللبناني إلى المنطقة لمتابعة الإجراءات الإسرائيلية، بحسب “الإعلام الحربي المركزي”.

وقال الناطق باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، أمس، إنه تم إطلاق النار باتجاه ثلاثة عناصر تابعين للحزب بعد أن اقتربوا من الحدد الإسرائيلية، لكن إعلام الحزب نفى ذلك.

وكان جيش الدفاع الإسرائيلي أعلن الثلاثاء الماضي، عن عملية أمنية تهدف إلى تدمير الأنفاق التي يستخدمها “حزب الله” لتهديد “أمن إسرائيل” على الحدود اللبنانية مع الأراضي المحتلة، بحسب رواية الجيش الإسرائيلي.

ونشر الحزب الأسبوع الماضي فيديو باللغتين العربية والعبرية بعنوان “أيها الصهاينة إن تجرأتم ستندمون”، ردًا على الاتهامات الإسرائيلية بوصول طائرة إيرانية إلى مطار بيروت الدولي محملة بالأسلحة والمعدات.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، جوناثان كونريكس، إن الجيش على علم بعدد من الأنفاق العابرة إلى إسرائيل من لبنان، وإنه سيبدأ عمليته داخل إسرائيل وليس عبر الحدود، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

وأضاف أن العملية “لكشف وإحباط” أنفاق “حزب الله”، مشيرًا إلى أن الجيش عزز قواته على امتداد الحدود الشمالية.

وأطلق الجيش الإسرائيلي اسم “الدرع الشمالي” على العملية.

وقال المتحدث، جوناثان كونريكس، “نعتبر أنشطة حزب الله انتهاكًا صارخًا وفاضحًا للسلطة الإسرائيلية”.



مقالات متعلقة


43200

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة