fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مطالب بعودة فرع “إكثار البذار” إلى ريف حماة الشمالي

حصاد القمح في سهل الغاب بريف حماة - 29 أيار 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

طالبت المجالس المحلية بريف حماة الشمالي المؤسسة العامة لإكثار البذار في الحكومة المؤقتة، بإعادة فرعها إلى ريف حماة على غرار المناطق الأخرى في الشمال السوري.

وقالت المجالس في بيان اليوم الأحد 9 كانون الأول، إن أهمية هذا الفرع هو تقديم خدمات كبيرة للمزارعين في المنطقة، تخص محصول القمح، وذلك لأن المؤسسة تغطي جميع مستلزمات الإنتاج من بذور محسنة ومعقمة ونقية وأسمدة ممتازة ومحروقات وغيرها.

وكانت مؤسسة إكثار البذار أغلقت فرعها في ريف حماة لأسباب مجهولة، الأمر الذي عاد بخسائر كبيرة على المزارعين، إلى جانب انخفاض مستوى محصول الطحين والخبر في المنطقة، بحسب عضو المكتب الزراعي في مجلس كفرزيتا، محمد حمود.

وقال حمود، في حديث إلى عنب بلدي، اليوم، إن فرع إكثار البذار يقدم قروضًا للمزارعين تتضمن مصاريف السماد والحبوب والمبيدات وغيرها، إضافة لتسويق المنتجات من دون أي فوائد.

وتراجعت زراعة القمح في رف حماة الشمالي، وهي منطقة خصبة، ما أدى إلى انخفاض مستوى الطحين وغلاء مادة الخبز، وأدى أيضًا لتحكم التجار بأسعار تلك المواد.

ووفقًا لحمود، فإن الكيلو الواحد لمادة الحنطة، كان يقدم للمزارع بسعر 135 ليرة، لكن مع إغلاق الفرع فقد ارتفع إلى 175 ليرة، وهذا ينطبق على بقية المواد الأخرى.

كما أشار البيان إلى أن عودة الفرع يتيح تقديم قروض حسنة لأكثر من 300 مزارع مستفيدين من مشاريع فرع حماة، وبمساحة تتجاوز 700 هكتار لمحصول القمح.

ووقعت مجالس اللطامنة وكفرزيتا وكفرنبودة وتجمع مزارع قيراطة، على البيان، وأشارت إلى أن الاستمرار بإغلاق الفرع في المنطقة سيؤثر سلبًا على إنتاج القمح في الموسم الحالي، مما سينعكس على مواد الطحين والخبر وارتفاع أسعارهما بشكل كبير.

وتأتي أهمية مؤسسة إكثار البذار في الشمال السوري، لتقديمها المواد الخاصة بزراعة القمح بأسعار وأصناف جيدة، خاصة أن المواد المقدمة تكون معقمة وخالية من الأعشاب الضارة والتسوس والعيوب الأخرى.

ويعاني ريفا حماة الشمالي والغربي من القصف المستمر وتراجع خدمات المجالس المحلية بسبب ذلك.

وتشكلت “مؤسسة إكثار البذار”، نهاية العام 2013، وهي أول كيان إداري ومؤسساتي في مناطق المعارضة، وتهتم بتوزيع البذار على الفلاحين وتوفيرها بأسعار مشجعة ومقبولة، وخاصة بذار “القمح والبطاطا”، وغالبًا ما تقدم المؤسسة أسعارًا مدعومة، أقل من أسعار السوق، تشجيعًا للمواطنين.

بيان المجالس المحلية في ريف حماة الشمالي لإعادة فرع مؤسسة إكثار البذار للعمل في المنطقة 9 كانون الأول 2018 (المجلس المحلي لكفرزيتا)

بيان المجالس المحلية في ريف حماة الشمالي لإعادة فرع مؤسسة إكثار البذار للعمل في المنطقة 9 كانون الأول 2018 (المجلس المحلي لكفرزيتا)

 



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة