خلال 24 ساعة.. ستة حوادث خطف وقتل على يد مجهولين في إدلب

عناصر من قوات النخبة التابعة لهيئة تحرير الشام ضمن معسكر تدريبي في إدلب - 15 نيسان 2018 (وكالة إباء)

عناصر من قوات النخبة التابعة لهيئة تحرير الشام ضمن معسكر تدريبي في إدلب - 15 نيسان 2018 (وكالة إباء)

ع ع ع

شهدت محافظة إدلب خلال 24 ساعة الماضية ستة حوادث خطف وقتل طالت مدنيين وعسكريين من الفصائل على يد أشخاص “مجهولين” لم تتبين تبعيتهم.

ورصد مراسلو عنب بلدي في ريفي حماة وإدلب الحوادث اليوم، الثلاثاء 11 من كانون الأول، بينها خطف مدني يدعى “أبو فؤاد” من مدينة أريحا، وهو صاحب مقلع بحص ومواد بناء، على يد جماعة مجهولة طلبت مبلغ 70 ألف دولار للإفراج عنه.

الحادثة الثانية هي مهاجمة عائلة في تل الطوقان شرق سراقب من قبل “ملثمين”، إذ أقدموا على خطف الأب وابنته المصابة واتجهوا، مساء أمس، باتجاه الغرب إلى مدينة سراقب.

وقال مراسل عنب بلدي في ريف إدلب إن حوادث الخطف والقتل على يد الملثمين ازدادت بشكل كبير منذ مطلع كانون الأول الحالي، دون كشف هوية الجهة المنفذة.

وتأتي هذه الحوادث ضمن حالة الفلتان الأمني الذي تعيشها محافظة إدلب، منذ مطلع العام الحالي وحتى اليوم.

وبحسب المراسل، قتل المدني مروان الحمود من أهالي قرية مجدليا بريف إدلب الجنوبي بعد خطفه قبل شهر من قبل مجهولين، ولم يستطع ذووه تأمين الفدية التي طلبها الخاطفون ليجدوه صباح أمس الاثنين مقتولًا.

كما قتل عنصران من “حركة أحرار الشام الإسلامية” على طريق التح- تحتايا بريف إدلب بعد إطلاق النار عليهم من قبل مجهولين.

ريف حماة شهد أحداثًا مشابهة أيضًا، في الساعات الماضية، وقال المراسل أطلق مجهولون النار على القيادي العسكري في “الفرقة الأولى”، أبو عبادة على طريق جسر الشغور ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وسرقة السيارة.

وأضاف المراسل أن مجهولين أقدموا أيضًا على خطف حمدو حسين وهو لوجستي في مكتب حزانو بمنظمة “People in Need” بالقرب من سرمدا بريف إدلب الشمالي، أمس الاثنين.

وربطت “هيئة تحرير الشام” في وقت سابق الفلتان الأمني بخلايا تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، دون الكشف عن هوية الجهات التي تقف وراء ذلك بشكل دقيق.

وكانت عنب بلدي عملت على ملف موسع، تشرين الثاني الماضي، تحت عنوان “مجرمون خلف اللثام.. قتلة من دون ملامح”، تحدثت فيه عن الفلتان الأمني في إدلب والذي ارتبط بشكل أساسي بالأشخاص الملثمين.

وكانت آخر الجرائم على يد الملثمين في إدلب، مقتل الناشطين رائد فارس وحمود جنيد وسط مدينتهم كفرنبل في ريف إدلب.

وتأتي حوادث الخطف والقتل التي تطال المدنيين والعسكريين، رغم نشر الفصائل العسكرية لحواجز أمنية على طرقات إدلب الفرعية والرئيسية.

وأعلنت “تحرير الشام”، مطلع كانون الأول الحالي، تعزيز حواجزها الأمنية على طرقات إدلب الخارجية والداخلية، على خلفية حالة الفلتان الأمني التي تعيشها المحافظة منذ أشهر.

وقال مسؤول في إدارة الحواجز يدعى “علي الشرقي”، الأربعاء 5 من كانون الأول، إن “تحرير الشام” نشرت حواجز جديدة على الطرقات في إدلب، تحت إدارة مركزية موحدة، كما فعّلت نظامًا خاصًا في عملية التفتيش وآلية العمل.

وأضاف المسؤول لوكالة “إباء” التابعة لـ”الهيئة” أن ما يقارب 60 حاجزًا موزعين على أرياف إدلب وحلب والبادية والساحل وجبل الزاوية، مشيرًا إلى تدعيم 25 حاجزًا في خطة تهدف إلى تعزيز الحواجز المتبقية في الشمال السوري.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة