أبو جابر الشيخ يتحدث عن خلاف بين الفصائل بشأن إدارة إدلب

القائد السابق لهيئة تحرير الشام هاشم الشيخ على خط المواجهات شرقي حماة - 29 كانون الأول 2017 (إباء)

القائد السابق لهيئة تحرير الشام هاشم الشيخ على خط المواجهات شرقي حماة - 29 كانون الأول 2017 (إباء)

ع ع ع

تشهد محافظة إدلب خلافًا بين “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” بشأن شكل الإدارة المدنية للمنطقة، دون التوصل لأي حل حتى اليوم.

وقال القائد العام السابق لـ “تحرير الشام”، هاشم الشيخ (أبو جابر) عبر “تلغرام” اليوم، الأربعاء 12 من كانون الأول، إن الاجتماعات والمباحثات التي جرت بين “تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية” بهدف الوصول للاتفاق على إدارة واحدة “للمحرر” قد وصلت إلى طريق مسدود وعقبة عجزوا عن تجاوزها.

وأضاف أن الخلافات تتمثل بدعوة قيادة “تحرير الشام” لنظيرتها في “الجبهة الوطنية” للدخول في الهيئة التأسيسية لـ”حكومة الإنقاذ” ومن ثم مشاركتهم في الحكومة.

“الجبهة الوطنية” دعت في المقابل “تحرير الشام” إلى حل “حكومة الإنقاذ” وعقد مؤتمر وطني عام تنبثق عنه هيئة تأسيسية ومن ثم “حكومة تمثل الجميع وتبسط سلطانها على كامل محافظة إدلب”.

ويأتي حديث الشيخ بعد يوم من تعديل وزاري أجرته الهيئة التأسيسية لـ “حكومة الإنقاذ” أدى إلى تقليص عدد الوزارات من 11 وزارة إلى تسع في إدلب.

وكانت عنب بلدي تحدثت في تشرين الأول الماضي عن انقسام تشهده “حكومة الإنقاذ” المشكلة، في أواخر 2017 بين شخصيات تتبنى فكر “تحرير الشام”، وأخرى ترفض ذلك.

وعلى خلفية الانقسام تقدم رئيس الحكومة محمد الشيخ باستقالته، وفق تصريحات قالها لصحفيين في مؤتمر صحفي حينها، لكن دون أن يعود ويؤكد استقالته في بيان رسمي، ما دفع الهيئة التأسيسية للحكومة إلى تكليف مدير غرفة التجارة، فواز هلال بتشكيل الحكومة الجديدة.

وعلمت عنب بلدي من مصادر مطلعة، آب الماضي، أن “الهيئة التأسيسية” عرضت على “الجبهة الوطنية” و”تحرير الشام” تشكيل حكومة جديدة بدلًا عن الحالية، لكن “الهيئة” رفضت ذلك معتبرة أنها خطوة تعود بها إلى الوراء، وتترجم بقبول حل نفسها.

وأوضح الشيخ أن الأشهر السبعة التي تلت إعلان وقف إطلاق النار بين “الجبهة الوطنية” و”الهيئة”، والذي استمر 65 يومًا، “كانت كافية لتوافق الطرفين على آلية ما تنهي أو تخفف معاناة المسلمين وتقطع الطريق على المتربصين وتحقن الدماء”.

وقال مخاطبًا الفصيلين، “إنكم تراهنون فقط على دماء إخوانكم وعلى مكتسبات ثورتكم، والتي إن أبقيتم سياسة شد الحبل بينكما فستكونون السبب في خسارتها وخسارة الثورة برمتها”.

وتسير محافظة إدلب حاليًا ضمن اتفاق “سوتشي”، الموقع بين روسيا وتركيا، في أيلول الماضي، والذي قضى بإنشاء منطقة عازلة بين النظام والمعارضة.

ولم يتضح ما سيكون عليه مصير المحافظة في الأيام المقبلة، خاصةً مع الخروقات التي يقوم بها النظام السوري على مواقع فصائل المعارضة، والتي تركزت على الريفين الشرقي والجنوبي لإدلب.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة