fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مجالس منطقة أبو الظهور تطالب المنظمات بإغاثة السكان

سيارة تحمل أثاثًا وأدوات منزلية لنازحين من ريف إدلب الشرقي - كانون الثاني 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

وجهت المجالس المحلية في منطقة أبو الضهور غربي إدلب، نداء استغاثة إلى المنظمات الإنسانية والإغاثية للدخول الى تلك البلدات، بوصفها مناطق آمنة وتفتقر لأدنى الخدمات.

وقالت المجالس في بيان، اليوم الخميس 13 كانون الأول، “نحيطكم علمًا أننا نحن أهالي المنطقة الواقعة في ريف أبو الظهور الغربي وريف سراقب الشرقي، نعلمكم بأن هذه المنطقة آمنة”.

وأضاف البيان، “وعليه ندعو جميع المنظمات والهيئات الإغاثية للدخول إلى هذه البلدات كونها مناطق منسية، وتعاني من إهمال تام، وخاصة في الخدمات الطبية والإغاثية والتعليمية”.

وتضم تلك المنطقة بلدات وقرى: تل الطوكان ورأس العين وتل السلطان والبليصة والشوحة والذهبية والمنتزه وطويل الشيح واسلامين ومحاريم والرصافة وأبو الخوص.

وقال رئيس المجلس المحلي، لبلدة أبوالظهور، حسن الخليف، في حديث إلى عنب بلدي، اليوم، “وجهنا النداء باسم المجالس المحلية، وذلك من أجل دعوة المنظمات الإنسانية والإغاثية إلى هذه المنطقة التي تعتبر آمنة”.

وأضاف الخليف أن المنظمات “تتعلل بعدم دخولها إلى تلك البلدات بأنها منطقة ساخنة وغير آمنة، ونحن نعلن عكس ذلك، وهي منطقة آمنة بشكل كامل (…) وإننا ننفي هذه الصفات جملةً وتفصيلًا ونقول بأن تلك المناطق لاتشهد أي قصف أو معارك”، بحسب تعبيره.

وتتجاوز أعداد السكان في هذه البلدات نحو 53 ألف نسمة، إلى جانب ما يقارب 17 ألف نازح من مناطق أبو الظهور وريف حماة الشرقي، “وجميع هؤلاء السكان محرومين من أدنى الخدمات الأساسية من التعليم والطبابة والإغاثة”، وفقًا للخليف.

وتعيش هذه البلدات الواقعة في ريف المحافظة الغربي والشرقي، هدوء منذ أشهر، لكن ما زالت تعاني من وقف الدعم الإنساني عنها، إلى جانب الأوضاع الإنسانية التي يعانيها السكان وخاصة النازحون.

ودخلت محافظة إدلب مرحلة جديدة منذ اتفاق “سوتشي” الموقع بين روسيا وتركيا، حول تحييد المنطقة عن خيار الحرب، وبدء تأهيل الخدمات بسط الاستقرار فيها.

ومنذ مطلع العام الحالي، ثبت الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر” الذي اتفقت عليه الدول الضامنة (تركيا، إيران، روسيا).

وركز الجيش التركي في انتشاره بإدلب على اختيار المناطق “الاستراتيجية” للتثبيت فيها، اعتمادًا على قربها من نفوذ قوات الأسد وحليفته روسيا، أو الجغرافيا التي تشكلها من حيث الارتفاع والإطلالة العسكرية.

بيان المجالس المحلة في منطقة أبو الظهور وسراقب شرقي إدلب لإدخال المساعدات 13 كانون الأول 2018 (المجلس المحلي لأبو الظهور)

بيان المجالس المحلة في منطقة أبو الظهور وسراقب شرقي إدلب لإدخال المساعدات 13 كانون الأول 2018 (المجلس المحلي لأبو الظهور)



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة