fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مناورات عسكرية تركية في مواصلات اسطنبول العامة (فيديو)

الشرطة التركية تجري مناورات أمنية في مواصلات مدينة اسطنبول- 13 من كانون الثاني (حرييت)

الشرطة التركية تجري مناورات أمنية في مواصلات مدينة اسطنبول- 13 من كانون الثاني (حرييت)

ع ع ع

نفذت القوات الخاصة التركية مناورات عسكرية في المواصلات العامة لمدينة اسطنبول أكبر المدن التركية.

وشارك في المناورات التي أقيمت اليوم، الخميس 13 من كانون الأول، 300 عنصر من أفراد الشرطة التركية، لمحاكاة هجمات إرهابية، وفق ما ذكرت صحيفة “حرييت” التركية.

تأتي المناورات في الوقت الذي تشهد فيه مدينة اسطنبول حالة من الاستنفار الأمني على خلفية إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن بدء عملية عسكرية في شرق الفرات ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) خلال أيام.

وشهدت المحافظات التركية استنفارًا أمنيًا مشابهًا، حينما شنت تركيا عمليات عسكرية على المناطق التي تسيطر عليها “قسد” في ناحية عفرين في ريف حلب الشمالي، في شهر آذار الماضي.

https://www.youtube.com/watch?v=7Sfp7e-f7Lw&fbclid=IwAR2sVGgqMGdck_BBWNSpYib0lcwNh5crcQNrj56-aErYPBNTmI6ywKS1Ii8

ووفق صحيفة “حرييت”، فإن المناورات أقيمت داخل ميترو اسطنبول وطائرة وعبارات حقيقية داخل المدينة، واستخدم فيها الرصاص الحي.

وتم تنفيذ جزء من المناورات في مطار أتاتورك الدولي فيما نفذ القسم الآخر من المناورات في ميناء “ييني كابي”.

واستخدمت وحدات الشرطة والقوة الأمنية خلال المناورات طائرة هلكوبتر وقوارب مطاطية وعربات مصفحة بالإضافة للكلاب المدربة.

وكان مطار أتاتورك الذي جرت فيها المناورات تعرض لهجوم انتحاري سابق، إذ شن ثلاثة انتحاريون مطار أتاتورك الدولي في الشطر الأوروبي من اسطنبول، في حزيران 2016، تسببت بمقتل 42 مواطنًا وأجنبيًا وأصيب ما لا يقل عن 200 آخرين وفق الإحصائيات الرسمية.

وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن هجوم أطلق فيه مسلح النار داخل ملهى “رينا” الليلي في اسطنبول، خلال احتفالات رأس السنة عام 2017، قتل 39 شخصًا وأصيب آخرين.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة