“مظلوم كوباني” يعلن استعداد قواته لصد أي هجوم شرق الفرات

القائد العام لقسد مظلوم كوباني - (رويترز)

القائد العام لقسد مظلوم كوباني - (رويترز)

ع ع ع

أعلن قائد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مظلوم كوباني، استعداد قواته لصد أي هجوم تركي على مناطق شرق الفرات، بعد يومين من إعلان تركيا بدء معركة في الأيام القليلة.

وفي مقابلة مع وكالة “رويترز” اليوم، الجمعة 14 من كانون الأول، قال القيادي، “نحن مستعدون لأي هجوم وسنرد بقوة وضمن مناطقنا”.

وأضاف، “حتى هذه اللحظة محاولاتنا الدبلوماسية مستمرة لردع هذا الهجوم على مناطقنا”.

وقل ظهور “كوباني” على وسائل الإعلام، وانحصرت تصريحاته في السنوات الماضية على عدة وسائل آخرها صحيفة “الشرق الأوسط”، في نيسان الماضي، وأبدى فيها استعداده للتعاون مع قوات عربية.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أعلن خلال مؤتمر صحفي، منذ يومين، أن “تركيا ستبدأ حملتها لتخليص شرق الفرات من المنظمة الإرهابية الانفصالية في غضون أيام”.

وقال أردوغان إن تركيا أكملت الاستعدادات اللازمة للعملية، في الوقت الذي كانت تصدر التحذيرات حول شرق الفرات.

محاولات أمريكية

وأوضح “كوباني” أن واشنطن قامت بمحاولات جادة لمنع وقوع الهجوم التركي على المقاتلين الكرد، مشددًا على ضرورة أن تبذل الولايات المتحدة جهودًا أكبر.

وحذر من أن الهجوم التركي سيعطل مقاتلي “وحدات حماية الشعب” في محاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” في جيب هجين بريف دير الزور.

وتستمر التعزيزات من الجيش التركي إلى الحدود السورية- التركية، وخاصةً من جهة مدينة تل أبيض ورأس العين الواقعتان على الحدود.

وأعلنت فصائل “الجيش الوطني” في الأيام الماضية الانتهاء من الاستعدادت لبدء العملية العسكرية، وقال قياديون فيه لعنب بلدي إنها ستشمل مدينة منبج وتل أبيض ورأس العين.

وكان المبعوث الأمريكي الخاص بسوريا، جيمس جيفري، قد التقى “كوباني” داخل سوريا، بعد زيارة التي أجراها إلى تركيا، مطلع الأسبوع الحالي.

وقال القيادي إن جيفري، “لديه محاولات لوقف الهجمات التركية لأنه يعلم جيدًا أن الهجمات التركية ستفشل الحرب ضد داعش، وسيكون سببًا لاسترجاع داعش قوته من جديد”.

وأضاف، “كذلك ستذهب كل الأعمال المشتركة بيننا وبين التحالف لمحاربة داعش في هذه المناطق هباء”.

من هو “مظلوم كوباني”؟

لفرهاد عبدي شاهين، القائد العام لـ “قسد”، عدة أسماء عرف فيها في وسطه أو أوساط خارجية، فعرف باسم شاهين جيلو، ويستخدم اسم “مظلوم كوباني”، كما عرف باسم “الجنرال المظلوم”.

وأدرجت وزارة الداخلية التركية جيلو في “القائمة الحمراء”، والمدرجة ضمن “قوائم الإرهاب” لديها.

وفي لقاء أجرته وكالة “الأناضول” مع العقيد المنشق عن “قسد”، طلال سلو، قال فيه إن جيلو هو المسؤول عن تنسيق استلام الأسلحة والدعم المقدم من الولايات المتحدة.

وقال سلو إن محادثات جرت في الرقة بين شاهين جيلو وصهر أمير تنظيم “الدولة الإسلامية” في الرقة بشأن الاتفاق حول الإعداد لنقل جميع المنتمين لتنظيم “الدولة” من الرقة إلى دير الزور.



English version of the article

مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة