تحضيرًا لشرق الفرات.. “الجيش الوطني” يرفع أسماء مقاتليه إلى تركيا

تخريج دورة جديدة من الجيش السوري الوطني في ريف حلب الشمالي - 14 من تشرين الأول 2018 (عنب بلدي)

تخريج دورة جديدة من الجيش السوري الوطني في ريف حلب الشمالي - 14 من تشرين الأول 2018 (عنب بلدي)

ع ع ع

بدأت فصائل “الجيش الوطني” رفع أسماء مقاتليها إلى تركيا، كخطوة تحضيرية للعملية العسكرية المرتقبة شرق الفرات، والتي أعلنت عنها الأخيرة أول أمس الأربعاء.

وقال قيادي في “الجيش الحر” لعنب بلدي اليوم، الجمعة 14 من كانون الأول، إن جاهزية الفصائل رفعت بشكل كامل، وبدأت عملية رفع أسماء المقاتلين، الذين من المفترض أن يشاركوا في العملية العسكرية.

وأضاف القيادي أن عمليات استطلاع يقوم بها قادة في “الجيش الوطني” والجيش التركي على طول الحدود السورية- التركية، المحاذية لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) شرق الفرات.

وأعلن قائد “قسد”، مظلوم كوباني، اليوم، استعداد قواته لصد أي هجوم تركي على مناطق شرق الفرات.

وفي مقابلة مع وكالة “رويترز” قال القيادي، “نحن مستعدون لأي هجوم وسنرد بقوة وضمن مناطقنا”، مضيفًا “حتى هذه اللحظة محاولاتنا الدبلوماسية مستمرة لردع هذا الهجوم على مناطقنا”.

وتتزامن تحركات فصائل “الجيش الوطني” مع تحليق للطيران التركي الاستطلاع والحربي فوق مدينة منبج، بحسب ما قال مراسل عنب بلدي في ريف حلب.

وأوضح المراسل أن حركة الطائرات التركية بدأت بشكل فوري بعد إعلان تركيا بدء عملية شرق الفرات في الأيام القليلة المقبلة.

ويستمر وصول التعزيزات العسكرية من قبل الجيش التركي على المناطق الحدودية، وخاصةً قبالة مدينتي تل أبيض ورأس العين.

وقالت قناة “TRT HABER” إنه “سيتم نشر المركبات العسكرية في المراكز الحدودية، ووصلت وحدات من الكوماندوز إلى عدة مواقع على الحدود”.

ونشرت القناة الرسمية، اليوم، صورًا من الأقمار الاصطناعية أظهرت فيها عمليات تحصين وحفر أنفاق قامت بها “وحدات حماية الشعب” (الكردية) على طول الحدود.

وفي حديث لعنب بلدي سابق لعنب بلدي قال الناطق باسم “الجيش الوطني”، يوسف حمود، إن جميع الفصائل ستشارك في المعركة وفق النسب المطلوبة منها بكل المكونات.

وأوضح حمود أن المشاركة ستكون في الأيام المقبلة بالمشاة على الأرض مع إسناد مشاة الجيش التركي والمدفعية، مشيرًا، “ستكون المعركة متكاملة من منبح حتى تل أبيض مرورًا برأس العين”.

ولم تتضح الرؤية الكاملة لمناطق شرق الفرات في الأيام المقبلة، خاصةً بعد بيان الولايات المتحدة الأمريكية، والتي قالت فيه إن “أي إجراء أحادي الجانب لأي طرف شمال شرقي سوريا يمثل مصدر قلق شديد وغير مقبول”.

وأضافت أن “التنسيق والتشاور بين واشنطن وتركيا يمثل الطريق الوحيد، لمعالجة المخاوف الأمنية”.



English version of the article

مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة