fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

"16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة"

حملة قادتها نساء في السويداء

من فعاليات حملة "16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة" في السويداء- 10 كانون الأول 2018 (صفحة جمعية تنظيم الأسرة في فيس بوك)

ع ع ع

عنب بلدي – السويداء

على مدى 16 يومًا متواصلًا، أطلق ناشطو مجتمع مدني في محافظة السويداء حملة مدنية حملت مفاهيم توعوية وتثقيفية حول “مكافحة العنف ضد المرأة”، تلك المناسبة التي يحييها العالم أجمع في كل عام.

الحملة، التي انتهت في 10 من كانون الأول الحالي، رعتها جمعية “تنظيم الأسرة السورية” في مناطق عدة داخل المحافظة، وتضمنت فعاليات وأنشطة وحوارات هدفها تغيير المفاهيم السائدة والتي تعتبر أن العنف ضد المرأة يقتصر على أمرين، هما الضرب والاغتصاب، بحسب ما قال أحد منظمي الحملة لعنب بلدي.

الناشط، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أشار لعنب بلدي إلى أن حملة “16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة” حاولت التركيز على المفاهيم قبل أي شيء، مشيرًا إلى أن العديد من الممارسات “المجحفة” بحق المرأة لا تندرج ضمن مفهوم “العنف” بل تعتبر ممارسات طبيعية، على حد تعبيره.

وأضاف أن الحملة ركزت على أنواع أخرى من العنف، بما فيها الإجحاف بحق المرأة في سوق العمل، فضلًا عن الاعتداء والتحرش اللفظي، مشيرًا إلى أن الحملة أثبتت وعي نساء السويداء وقدرتهن على الخوض في تفاصيل ونقاشات “لم تعهدها الأجيال السابقة من قبل”.

“هذا بحد ذاته يدعو للأمل بأن نصل يومًا ما إلى أحلامنا بالمواطنة والتعامل مع الجنسين على أساس كفاءتهم لا جنسهم، والتوقف عن اعتبار العار والوصمة مرتبطين فقط بالمرأة”، يقول الناشط.

إحدى المستفيدات من حملة “16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة”، تقول لعنب بلدي إن تنظيم حملات مماثلة أمر بغاية الأهمية في الفترة الحالية، وأضافت أن أهم رسالة يمكن أن تصل من هذه الحملات هي تحذير المرأة من الوقوع في “فخ المطالبة بحقوقها”.

واعتبرت أن الحملة، التي شارك فيها عدد من نساء ورجال السويداء، استطاعت إيصال الرسالة المطلوبة، وهي “إقناع المرأة بأنها تستطيع المطالبة بحقوقها في جميع المجالات، مثلها مثل الرجل”.

“العالم برتقالي”.. حملة على مستوى العالم

منذ عام 1993، يحيي العالم في 25 من تشرين الثاني من كل عام “اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة”، عبر تنظيم حملات بدأت عام 2009 بعنوان “اتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة”.

لكن منظمة الأمم المتحدة، التي تشرف على المناسبة، اختارت اللون البرتقالي في حملاتها لهذا العام، مطلقة شعار “العالم برتقالي.. اسمعني كذلك”.

وتم تشجيع المشاركين في الحملة في جميع أنحاء العالم على ارتداء لمسة برتقالية، إذ يرمز اللون البرتقالي إلى مستقبل “أكثر إشراقًا” وعالم خالٍ من العنف ضد النساء والفتيات، بحسب شعار الحملة.

وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة، فإن 52% من النساء المتزوجات أو المرتبطات يتخذن بحرية قراراتهن بشأن العلاقات الجنسية، واستخدام وسائل منع الحمل والرعاية الصحية.

وأضافت أن ما يقارب 750 مليون امرأة وفتاة حول العالم تزوجن قبل بلوغهن سن الـ 18، في حين خضعت 200 مليون امرأة وفتاة لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث).

وقُتلت واحدة من كل اثنتين من النساء اللاتي قُتلن في جميع أنحاء العالم على أيدي أزواجهن أو أسرهن في عام 2012، بينما قتل واحد فقط من بين 20 رجلًا في ظروف مماثلة.

كما أن 71% من جميع ضحايا الإتجار بالبشر في العالم هم من النساء والفتيات، وثلاث من أصل أربع من هؤلاء النساء والفتيات يتعرضن للاستغلال الجنسي، بحسب الإحصائيات ذاتها.

وكان إعلان “القضاء على العنف ضد المرأة” صدر عام 1993، عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي عرّفت العنف ضد المرأة على أنه “أي فعل عنيف تدفع إليه عصبية الجنس، ويترتب عليه أو يرجح أن يترتب عليه أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية”.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة