الداخلية السورية تمدد صلاحية الجوازات لثلاث فئات

جواز السفر السوري (عنب بلدي)

جواز السفر السوري (عنب بلدي)

ع ع ع

أصدر وزير الداخلية في حكومة النظام السوري، محمد خالد الرحمون، قرارًا بزيادة مدة صلاحية جواز السفر السوري لثلاث فئات من المواطنين.

وبموجب صورة للقرار تداولتها شبكات إخبارية في مواقع التواصل الاجتماعي، وأكدها مصدر في الوزارة لعنب بلدي من دمشق، اليوم الأحد 16 من كانون الأول، فإن القرار الصادر عن وزير الداخلية يتعلق بالطلاب والمطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية، بزيادة مدة تجديد الجواز لتصبح سنتين ونصف بدلًا من سنتين.

ويشمل القرار الطلاب الموفدين للدراسة في الخارج على نفقة حكومة النظام السوري، بالإضافة إلى الطلاب السوريين الذين يدرسون في جامعات خارج سوريا، شرط أن يقدموا للسفارة أو القنصلية السورية في البلد الذي يقيمون فيه صورًا مصدقة عن وثائق التسجيل في الجامعة، وهذه الوثائق يجب تصديقها من التعليم العالي والخارجية في سوريا.

أما الحالة الثالثة التي يشملها القرار فهي المطلوبون لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية أو الاحتياطية.

ويستثنى من هذه الحالات المطلوبون لفرع أمني أو المرتكبون لجرم جزائي وصدر بحقهم حكم قضائي يستوجب صدور نشرة شرطية، فهؤلاء لا تشملهم الزيادة.

صورة عن القرار (يوميات قذيفة هاون)

 

 

 

 

 

 

 

وكان النظام السوري أصدر، في آذار الماضي، القرار رقم “687” والذي يقضي بمنح السوريين في الخارج جوازات سفر صالحة لمدة ست سنوات، بدلًا من سنتين، لكنها لا تشمل المطلوبين أمنيًا للنظام السوري أو من توجد بحقهم أحكام قضائية.

وبموجب القرار السابق لم يكن باستطاعة  الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 16 و42 عامًا، الحصول على تمديد لست سنوات، إلا في حال كان الشخص وحيدًا أو معفيًا بشكل نهائي من الخدمة الإلزامية، وكان يمنح مدة سنتين فقط.

وجاء في نص القرار “تخوّل البعثات الدبلوماسية والقنصلية للجمهورية العربية السورية المعتمدة في الخارج بمنح وتجديد جوازات ووثائق السفر لمدة سنتين دون الرجوع للإدارة، أما بالنسبة للراغبين بالحصول على جواز لمدة ست سنوات، فهناك عدة وثائق وثبوتيات مطلوبة تقوم الإدارة بتدقيقها مع الأسماء التي يمكن أن ترسل بالفاكس، وفي حال عدم صلاحية تلك الوثائق، أو عدم وجودها، يمنح الجواز لمدة سنتين فقط”.

ويشكل استصدار جواز سفر للسوريين في الخارج هاجسًا بسبب تعقيدات في الإجراءات المطلوبة وطول فترة الانتظار بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف استصداره التي قد تصل إلى 800 دولار أمريكي.



مقالات متعلقة


Array

×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة