fbpx
× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

نحو 250 شابًا يسلمون أنفسم لقوات الأسد في ابطع بدرعا

متخلفون عن الجيش يسلمون أنفسم لقوات الأسد في ابطلع بريف درعا - 16 كانون الأول 2018 (فراس الأحمد في فيس بوك)

متخلفون عن الجيش يسلمون أنفسم لقوات الأسد في ابطلع بريف درعا - 16 كانون الأول 2018 (فراس الأحمد في فيس بوك)

ع ع ع

اتفق وجهاء بلدة ابطع بريف درعا مع وفد من النظام السوري وضباط روس، على تسليم المطلوبين لخدمة الجيش من أبناء البلدة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، اليوم الأحد 16 من كانون الأول، أن وفدًا من النظام السوري وحلفائه الروس، اجتمع في ابطع للاتفاق على تسليم المنشقين والمختلفين عن خدمة الجيش مقابل إعفائهم من أي عقوبة أمنية.

وأضاف المراسل أن النظام وعد وفد الأهالي بمنع معاقبة المتخلفين والسماح بالتحاقهم بالقطع العسكرية، ليرسل وفدًا خاصًا يكمل الإجراءات في البلدة اليوم.

وتحدثت شبكات موالية للنظام السوري، اليوم، منها “درعا الآن” أن الاجتماع بين وفد النظام نجم عنه تسليم 250 عنصرًا أنفسهم للنظام والالتحاق بقطعهم العسكرية.

وجاء ذلك خلال حفل أقامه وجهاء في بلدة ابطع بحضور مسؤولي النظام والضباط الروس، بحسب صور نشرتها الشبكات.

#مراسل_الدفاع_الوطني #بدرعامئات المطلوبين والفارين من الخدمة الإلزامية والاحتياطية يسلمون أنفسهم للجهات المختصة في…

Gepostet von ‎الدفاع الوطني‎ am Sonntag, 16. Dezember 2018

وتمكنت قوات الأسد والحليف الروسي من السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، في تموز الماضي، بموجب اتفاقيات تسوية، بعد أيام من قصف وتعزيزات عسكرية.

وكان النظام السوري فرض على الراغبين بتسوية أوضاعهم في محافظة درعا وثيقة تعهد من 11 بندًا، أرفق معها ورقة ضبط للحصول على معلومات تخص فصائل المعارضة ومصادر تمويلها.

وعقب ذلك شهدت المنطقة حالات اعتقال من قبل النظام لمجموعة من القياديين في “الجيش الحر”، في حين تعرض عدد من القياديين الذين انضموا إلى صفوف النظام إلى الاغتيال.

وتفرض قوات الأسد على أبناء درعا خيار الانضمام إلى أحد تشكيلاتها العسكرية والقتال في صفوفها، مقابل عدم اعتقالهم بتهم تتعلق بـ “الإرهاب”، وهذا ما يجعل الشباب المطلوبين أمام خيار الانتساب لتلك التشكيلات لحماية أنفسهم.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة