أول رئيس عربي منذ 2011.. عمر البشير يلتقي الأسد في دمشق (صور)

رئيس النظام السوري يستقبل الرئيس السوداني عمر البشير في دمشق- 16 كانون الأول 2018 (رئاسة الجمهورية)

رئيس النظام السوري يستقبل الرئيس السوداني عمر البشير في دمشق- 16 كانون الأول 2018 (رئاسة الجمهورية)

ع ع ع

زار الرئيس السوداني، عمر البشير، سوريا بشكل غير معلن والتقى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في العاصمة دمشق.

ونشرت صفحة “رئاسة الجمهورية السورية” عبر “فيس بوك” اليوم، الأحد 16 من كانون الأول، صورًا خلال استقبال الأسد للبشير في مطار دمشق الدولي اليوم.

وقالت صفحة “الرئاسة” إن البشير وصل إلى دمشق بعد ظهر اليوم، في زيارة عمل، مشيرة إلى أن الرئيسين عقدا جلسة محادثات تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة.

ويعتبر البشير أول رئيس عربي يزور سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري في 2011.

وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية عمر البشير بتهمة الإبادة وارتكاب جرائم حرب في دارفور التي اندلعت عام 2003، وتقول الأمم المتحدة إن هذه الحرب تسببت بمقتل 300 ألف شخص ونزوح مليونين ونصف المليون شخص.

في حين لم يزر الأسد أي دولة منذ اندلاع الثورة في 2011، سوى روسيا ثلاث مرات بشكل سري للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دون مرافقة سياسية، أو إجراء أي مراسم استقبال له بحسب بروتوكولات الزيارة المتعارف عليها بين رؤساء الدول.

وعرفت التصريحات السودانية بالتناقض، إذ تؤكد بشكل مستمر على أن الحل في سوريا سياسي وليس عسكريًا، ونتيجته “قاتل ومقتول”.

وقال البشير، في 2016، إن الأسد لن يرحل بشكل سلمي عن الحكم، وإنما سُيقاتل حتى يُقتل.

في حين اعتبر خلال لقائه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في تشرين الثاني 2017 أنه “لا تسوية سياسية من دون الرئيس السوري بشار الأسد”.

وأكد البشير في وقت سابق، أنه اتصل بالأسد عام 2013، “وقبل بحلٍ سياسي إلا أنه لم يكن وقتها واضحًا تدخل حزب الله وإيران وروسيا في الحرب السورية، أما بعد تدخلهم فأصبح الصراع مفتوحًا”.

وكان السودان رفض في 2014 أن يمنح المقعد السوري في جامعة الدول العربية، لوفد الائتلاف الوطني السوري المعارض، ما أدى إلى ردود فعل غاضبة وخاصة من السعودية.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة